كتاب الهدية الأولى الإسلامية للملوك والأمراء في الداء والدواء
الجزء ١ · صفحة ٤٩89
AA
يشملكم القحط، وكونوا للغرباء مؤوين النوووا غداً في المعاد. وتزوجوا في القرابة يدع مالا بأس به حذراً مما به بأس. " ومثل قوله عليه السلام: " رحم الله فانه أحسن الرحم وأثبت النسب، ولا تعدوا هذه الدنياشيناً فانها لا تبقى على أحد ولا ترفضوها مع ذلك فان الآخرة لاتمال الا بها. انتهى امراً أمسك فضل لسانه وبذل فضل ماله. . وكقوله عليه السلام: «أنتم على بينة من ربكم مالم تظهر منكم سكرتان: سكرة الجهل وسكرة حب الدنيا
،
فأكرم به من احسان فوق احسان احسان اليد واحسان اللسان وأنعم بها ومثل قول من قال: لا تعمل الخير رياة ولا تتركه حيال. وترك الخطيئة أهون من مواعظ كانت تجد من قلوب الناس في كل زمان منبتاً حسناً لثمار السعادة والخير والسؤدد والفلاج، وأظن أن كثيراً من أهل هذا العصر أدركوا شطراً من طلب التوبة. ولا خسير في الدنيا الا لأحد رجلين محسن يزداد كل يوم احساناً ومسى يتدارك بالتوبة، وما استنبط الصواب يمثل المشاورة. ولا من ذلك الزمن الذي كان الناس فيه على اختلاف طبقاتهم في مرتبتي المناع حصنت النعمة بمثل المواساة. ولا اكتسبت البغضة بمثل الكبر. وبإصابة المنتطق والعلم يتنافسون في تلك الألواح التي تعبرت سطوحها وترصمت حواشيها بمثل يعظم القدر - وبالتواضع تكثر المحجبة. وبالحلم تكثر الأنصار - وبالرفق تستخدم هذه الحكم البالغة في قاعات سمرهم ومخادع منازلهم فكان الانسان لا ترتشق القلوب. وبالوفاه يدوم) وبالصدق يتم الفضل، ومثل: افتتم قضاء با صرته أينما تولى الوجه منه واتجه الاعلى مراشد ومواعظ تنبه الغافل واللامي حوائج الناس فان الدهر أدواروا العمر أقصر من أن يتم حال أو يتم مرور، وكفارة وتزيد في كمال اليقظان حتى شرب المسلمون سموم الم من موارد مدنية عمل السلطان قضاء حوائج الاخوان، والاعجاب يمنع الازدياد، ومن رضي بنفسه الغربيين فهموا رسوم الكمالات وحطموا نقوش الحكم والفضائل وأصبحوا كثر الساخط عليه. وأكثر مصارع العقول تحت بروق المطامع. والعبد حر ينقاد عون تقادع القراش في النار على تزيين جدرانهم برسوم النقائص وصور اذا قنع والحر عبد اذا طمع. ومثل: من استوحش من الوحدة واستانس بالناس الرزائل مما أخني على حسن الخط وذويه. والحكمة وناشريها. وقضى على لم يسلم من الرياء. وفي العزلة واحة من خلطاء السوء، وأحضر الناس جوايا ترجمان المكارم الأخلاق. من لم يغضب. ومن علامة الأحمق الاجابة قبل استقصاء الاستماع، وبكثرة
وبعد أن كنا نقف العقل منا وتهذب الطبع فينا بمثل مكارم هذه التنبيهات: الصمت تكون الهيبة. وأكثر الآفات تعرض الحيوانات من عدم الكلام وللانسان تنبيهات اولى الاصطفاء والذكاء والفضل. وذوى الحنكة والتجارب والنبل. من قبل الكلام. واستراحة المؤمن فى خموله. وطوبى لمن شغله عيبه عن عيوب كقول النبي عليه الصلاة والسلام: «المستغفر باللسان وهو مصر الناس. وطوبى لمن لزم بيته، وأكل قوته. واشتغل بطاعته. وبكى على خطيئته بربه. " ومثل قوله عليه السلام: «لا يبلغ العبد أن يكون من المتقين حتى
كالمستهزي
?
فكان من نفسه في شغل والناس منه في راحة. ومثل قول النبي عليه السلام:
) 12 - هديه)