كتاب الهدية الأولى الإسلامية للملوك والأمراء في الداء والدواء مصطفى بن إسماعيل المصري

كتاب الهدية الأولى الإسلامية للملوك والأمراء في الداء والدواء

الجزء ١ · صفحة ٥٠

91

9.

مازين الله رجلاً بزينة أفضل من عفاف بطنه.، ومثل قول السيد. عيسى السمة النضرة والزينة الغضة باطنا وظاهراً وداخلاً وخارجاً لتمييز امة محمد عليه السلام: يابني اسرائيل لا تكثروا الأكل فانه من أكثر الأكل أكثر النوم بظاهر الشيم بين بقية الامم التي اختلفت فيما اوتيت فتقهقرت بعد أن تدنست ومن أكثر النوم أقل الصلاة ومن أقل الصلاة كتب من الغافلين. ومثل قول صرنا لانرى الا ذلك الرجل القداد الذي تلقاه طوافا في مسالك المدينة ودروبها النبي عليه السلام: «الهدية تجلب السمع والبصر والقلب .. ومثل قول ابن ينادى بشديد صوته بين تلك الطبقات التي عجزت عن مباراة الموسرين في عباس رضى الله عنه: ما أهدى المسلم لأخيه هدية أفضل من كلمة حكمة يزيده اقتناء ثمين الرسوم وغاليها من صنعة رفائيل وداود وغيرها من اولى الشهرة الزائعة الله بها هدى أو يرد بها عنه ردى. والهدية تدل على مقدار عقل مهديها والصيت الطائر في فن التصوير ليبيعهم: السفيرة وتعاليلى يابطه وشفيته و كقول من قال: احذر واصولة الكريم اذا جاع، وصولة اللئيم اذا شبع. القبطيه وعزيزه المتخططه. ويونس والفلاحه المتصيطه. والحبلى والمرضعه اللي. وشر الطعام طعام الوليمة يدعى اليه الأغنياء دون الفقراء. ومثل قول النبي عليه شايله أربعه وما ماثل من صور السخرية والهذيان. فسلب الغربيون بذلك منا كما السلام: «يا على ابدأ بالملح واختم به فان فيه شفاء من سبعين داء. . و: «من صلوا بغيره من الوسائل والحبائل نعمة الفضل ونعمة الجيوب. واستبدلونا النعمتين داوم على اللهم أربعين يوماً فسا قلبه ومن تركه أربعين يوما ساء خلقه.» بثلمة الجهل ووصمة العيوب وانتهى الأمر الى ماترى وتعهد من سوء المنقلب الخطير. وشر البلاء المستطير في اختلال الأخلاق. وانتشار الاملاق بلا استثناء في جميع المراتب والطبقات.

9

و استعيذ بالله من شرار النساء وكونوا من خيارهن على حذر.» و: «من بات سكران بات للشيطان عروساً. «ومثل قول السيد عيسى عليه السلام: حب الدنيا راس كل خطيئة. والنساء حبائل الشيطان. والخمر داعية الى كل شر - وكقول من قال: لا تسمعوا النساء الغنا فأنه داعية للزنا. والنساء

وانك لا ترى في الحقيقة امة انحطت الى تلك المراتب المقمونة في هرج

الضلال ومرج الغي. وتقاطعت وتدابرت حتى الشيخ الفاني قدأ عمته الشهوات

متى عرفن قلبك بالغرام ألصقن أنفك بالرغام. والندامة أربعة: ندامة يوم الدنيئة عن حقوق النفس وحقوق الرب وحقوق الرحم والناس الا وقد تبعها وهي أن يخرج الرجل من منزله قبل أن يتغذى. وندامة سنة وهي ترك الزراعة الملك في التردى والانحدار. الى هاوية التلاشي والاندثار.

في وقتها. وندامة عمر وهي أن يتزوج امرأة غير موافقة. وندامة الأبد وهي أن يترك أمر الله كما نحن جميعنا معشر المسلمين عليه الآن في جميع الأمصار والبلدان وغير ذلك من دقيق الأمثال وبليغ المواعظ ونفيس الحكم التي بعد أن كانت

السمة

فاقف أثر الحق ولا تحد واذكر معي بعين تهمع، وقلب يتفجع. وصدر. يتوجع. وحشاشة تتصدع من لوعة الحزن والأسى: أن ملك مصر والسودان العظيم لم ينتزع من أيدى أبنائه. وملك تونس والجزائر الفخيم لم يتدكدك