كتاب الهدية الأولى الإسلامية للملوك والأمراء في الداء والدواء
الجزء ١ · صفحة ٥٢90
94
على بني اسرائيل لما عملوا بمساخط الله كفار المجوس فجلسوا خلال الديار
النزال ما دامت اهم الاسلام شراً من أعداء الإسلام. وهلا يكفيكم لقط الا حبل الشك والارتياب في سلامة نصحنا ما كتبه ابن الخطاب ذلك الفاروق وكان وعدا مفعولاً. الخ الخ مما ستراه مبسوطا في ذيل الهدية اذا قدرت - الذي فرق بين الحق والزهوق وارتضع أفاريق الحكمة من ثدي نبوة صاحب السلامة ان شاء الله.
الهادى رسول الله والذي كان أعظمكم فتحاً وأولكم مشيداً لمجد الاسلام وعر فاتقوا الله وتدبروا وأرسلوا منكم الطرف بنظرة المستبصر النقاد الى ذلك الأنام أو مبارة أوضح وأعدل. وأصح وأمثل الذي فتح وأغلقتم. وجاهد الأمير النجيب. الدائب باحسانه على نصرة الله فهو لله حبيب تلقونه وامته ستم و سهر ونختم واخشو شن و تنعمتم قدامت عليه نعمة الملك وذهبت عنك الأثمانية السليمة الزكية الأبية التي نزحت عن المفاسد و بعدت عن المقامج بعدنا وأحرز مصراتي في قلب الاسلام وضيعت وشيدوهدمتم وأعزوا هنتم وكان بالطبع من نبات الدين في المكارم والمحامين مرآة صدق كلام الفاروق في هبة البيت بلغ منكم عرفان، وأوفر الا بتضرب سياسة الام والأقوام الى قائد جنوده سعد بن ابي الماء الشرى لا يلحظهم الأعداء الذين يحومون حول أكتافهم ويتزاحمون على وقاص وهو الذي يعادل سر عسكر بنا اليوم أو كالمشير الكبير السيد أحمد مختار بنياد سبل الاقتراب منهم المداخلة في شؤونهم الا بعين الرهبة والاكبار لأنهم باشا وأمثاله في دائرة الحرب وحومات الوغى والقتال. لا فى جمال الحاق المواعودهم وجسوا نبضهم ليست طلعوا فيهم طلع الصلابة أو الخور فانسوا منهم رجالاً لا يعبأون بالتهديدات والمخاوف. ولا تخدعهم التمويهات والزخارف
واطمئنان النفس وكرم الخلال والخصال حيث قال: (أما بعد) فاني أمرك ومن معك من الأجناد بتقوى الله على كل حال فان الاهم قوم كالذين كانوا مع نبيهم و أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعاً تقوى الله أفضل المدة على العدو وأقوى المكيدة في الحرب، وآمرك وين عبداً يبتغون فضلاً من الله ورضواناً .. قد احتاطوا لأنفسهم أن تتطرق اليهم معك أن تكونوا أشد احتراماً من المعاصى منكم من عدوكم فان ذنوب الجيش الغرابة أهل البدعة والالضلال أو يسترى فيهم مرض التلوث بنجس الفساد. من أخوف عليهم من عدوهم وانما ينصر المسلمون بمعصية عدوهم لله ولولا ذلك لجراثيم تلك الهمجية الغربية التي سميناها مدنية بالقوة والعناد، فلم يخونوا تكن بهم قوة لأن عددنا ليس كعددهم ولاعدتنا كعدتهم فان استوينا في الا ينكثوا ميثاق الله ولم يضلوا على علم بل أسلموا وجههم الى من تملك بقدرته المعصية كان لهم الفضل لم تعليهم بقوتنا فاعلموا أن عليكم فى سيركم حفظة من زمام النواصي والرقاب فحفظهم سبحانه على طهارة ما ارتضى لهم من دين الاسلام الله يعلمون ما تفعلون فاستحبوا منهم ولا تعملوا بعاد الله وأنتم في سبيل الله لا وبالأمس عليه من المبادئ والنظام فتراهم: (قوامين بالقسط شهداء الله لا يعرفون بين) تقولوا أن عدونا شر منا فلن يسلط علينا قرب قويم سلط عليهم شر منهم كما روابط جمعهم ووثائق امتزاجهم ونظام مدنيتهم الاسلامية التي اسها السكينة و الصفاء
سلط