كتاب الهدية الأولى الإسلامية للملوك والأمراء في الداء والدواء مصطفى بن إسماعيل المصري

كتاب الهدية الأولى الإسلامية للملوك والأمراء في الداء والدواء

الجزء ١ · صفحة ٥٥

101

والجوف وهذا النوع من المترفين هم المنافقون حقا الذين هم في الدرك الأسفل الذين كفروا بايات وبهم ولقائه فبطت أعمالهم فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا من النار بحكم النص اذا لم يتوبوا من قريب ولم يهباوا لآخرتهم شيئاً من ذلك جزاؤهم جهنم بما كفروا واتحذوا آياتي ورسلي هزوا.) واذا أردت أن خلوص العبودية وصدق العمل وما توا على كفر النفاق والعياذ بالله. تزيدهم من وصفهم فقل لهم: (المنافقون والمنافقات بعضهم من بعض

والنوع الثاني من المترفين فهم الذين لا يدينون الله بدين ولا يؤمنون يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف و يقبضون أيديهم نسوا الله فنسيهم ان بكتاب واني أعرف لفيفا منهم يقولون نحن لا زلنا نبحث عن الدين الحق المنافقين هم الفاسقون لندين به الله ولكننا لم نعثر بعد عليه ولا بأس من على ومحمد. ويحي وأحمد تلك فيهذا القسم من الخلق الذين أطغتهم المواهب وسماهم أبو حنيفة وتلميذه الأسماء التي يدعونا الناس بها حتى نتدى الى المرام والمقصود. فهؤلاء مجدون أبو يوسف (السفلة) لأنهم كفروا بالنعمة وباعوا دينهم بدنياهم قد اشتد في البحث حتى يأتيهم بأس الله بغثة وهم لا يشعرون قال الله تعالى: " ولا يزال الكرب وعظم الكارث والخطب. وخربت الديار وعم الدمار مصداقا لحليم الذين كفروا في مرية منه حتى تأتيهم الساعة بغتة أو يأتيهم عذاب بويم مقيم. قول الله: «واذا أردنا أن نهلك قرية أمرنامتر فيها ففسقوا فيها لحق عليها القول الملك يومئذ الله يحكم بينهم فالذين آمنوا وعملوا الصالحات في جنات النعيم فدمرناها تدميراً.»

والذين كفروا وكذبوا با ياتنا فاولئك لهم عذاب مهين. ومن البديهي أن أما القسم الثاني من الناس فهو السواد الأعظم من جموع المسلمين الذي لا دين له سوالا عنده المذبوح المزكي الذى ذكر اسم الله عليه أو المختنق الضعفاء الفقراء في اعتبار الخلائق. الأقوياء الأغنياء عند الرب الخالق وهم: " رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله واقام الصلاة وايتاء الزكاة

والمعذب بالام التهشيم والتحطيم. والمتأمل الذى من الله عليه بنعمة العلم بنظام اصابة التطبيق اذا أراد يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والأبصار ليجزيهم الله أحسن ما عملواو يزيدهم أن يصف أهل هذا القسم في نوعيه فعليه أن يسمعهم اذا كان لهم آذان من فضله والله يرزق من يشاء بغير حساب.» وهم: «الذين هم على صلاتهم يسمعون بها هذه الآيات البينات املهم يهتدون: «أرأيت من اتخذ الهه هواه دائمون. والذين في أموالهم حق معلوم للسائل والمحروم. والذين يصدقون

أ فأنت تكون عليه وكيلاً. أم تحسب أن أكثرهم يسمعون أو يعقلون أن هم الا كالأنعام بل أضل سبيلا. ثم اتل عليهم: (قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا اولئك

الذين

بيوم الدين والذين هم من عذاب ربهم مشفقون ان عذاب ربهم غير مأمون والذين هم لفروجهم حافظون الا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غيرُ ملومين فمن ابتغى وراء ذلك فاولئك هم العادون. والذين هم لاماناتهم