كتاب الهدية الأولى الإسلامية للملوك والأمراء في الداء والدواء مصطفى بن إسماعيل المصري

كتاب الهدية الأولى الإسلامية للملوك والأمراء في الداء والدواء

الجزء ١ · صفحة ٥٦

103

102

وعهدهم راعون. والذين هم بشهاداتهم قائمون. " وهم الذين ساهم الله عباد

الرحمن فقال تعالى: «وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا واذا خاطبهم

بسد الرمق

الملكة اضطر حتى الى استباحة الميتة فيتناول منها بقدر ما يقوم بـ الجاهلون قالوا سلاما. والذين يبيتون لربهم سجداً وقياماً. والذين يقولون والنجاة واذا زاد على ذلك القدر ارتكب الوزر والاثم الذي تخف ربنا اصرف عنا عذاب جهنم ان عذابها كان غراما. انها سائت مستقراً ومقاماً بنسبته يوم يقوم الحساب

والذين اذا أنفق والم يسرفوا ولم يقتر وا وكانوا بين ذلك قواما. والذين لا يدعون

الله الها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله الا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق ا ثاماً. يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهاناً. الا من

موازينه

واذا كان المستفتى من جهة اخرى الذي انتحل لنفسه اسم مصطفى الترنسفالي: والذي نلاحظ عليه ان مجيئه من دار السعادة للمرامى الدقيقة المخصوصة التي لا تجدي والله ما دام الاستخفاف من قبل عصابته يراوح

تاب وآمن وعمل صالحا فانه يتوب إلى الله متاباً. والذين لا يشهدون الزور منتحلى تلك المراشد هو أقرب احتمالاً من مجيئه من الترنسفال قد استنيج هو وأهل منطقته من هذا الخلط في الافتاء أنه يجب عليهم اتخاذ الحيطة في مأكولهم واذا مروا باللغو مروا كراما. والذين اذا ذكر وا بآيات ربهم لم يخروا عليها صماً وعميانا. والذين يقولون و بنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا بين أولئك القوم الكافرين الذين قد أحل الله لنا طعامهم مادام كتابهم ناطقاً بالتزكية التي هي السبب الأزهر في التجوز والاستحلال فالفتوى تخرج في هذه للمتقين اماماً. اولئك يجزون الغرفة بما صبروا ويلة وفى فيها تحية وسلاماً

الحالة عقيمة الجدوى لا ينحصر ضررها الا فى صاحبها الذى يتوخى خطة التغرير

نص الكتاب والسنة ويتقون ما فيها من النوافي ويتبعون المأمورات و يعملون بالتعسف في تأويل كتاب الله وسنته سوالا كان لغرض أو لمرض. ولهذا السبب فهم اجمالا اولئك الجموع الذين يدينون الله بدين الاسلام ويفقهون بالعادة النقية التي تأصلت فيهم خلفا عن سلف من عهد صحابة رسول الله صلى اند يتلطف عندنا حرج الصدر من هذا الضلال والاضلال ولا يضرنا القول الله عليه وسلم الي هذا اليوم. فهم لا يأكلون المختنق والمتهشم والرميم الا مضطرين غير عادين ولا بأغين والاضطرار عندهم ليس امتطاء ظهر الجواري في البحر

بالرضا اذا سلم المسلمون من الشر على ذلك السياق.

ولكن الذي يستفز منامنازع الاهتمام ويثير فينا فواعل الاندهاش هو أن رجال لتمخر بهم الى مراسح اللهو والفسوق ومسارح الغفلة والهوى في «شانزليه باريس العلم أجمع كيف يعلمون أن الرجل كان يحكم بين القوم بغير ما أنزل الله فكان يفصل بين بعد ذلك في «حمامات دوفون و كار لسباد» وانما هو أن يشرف المرء على الناس في المرتبة القصوى من مراتب الحكم على دستور نابوليون ومذهب مانيو ودالوز الهلاك من الجوع والجوى حتى اذا مافقد كل أنواع القوت الذي يدفع شر الدخل فيمن سماهم الله بالكافرين والظالمين والفاسقين لأنه حكم بغير ما أنزل اله هم هم يقبلونه رئيساً عليهم وعلى المسلمين حالة كونهم يعلمون ايضاً كمال العلم أنه

والتنعم

الملكة