كتاب الهدية الأولى الإسلامية للملوك والأمراء في الداء والدواء مصطفى بن إسماعيل المصري

كتاب الهدية الأولى الإسلامية للملوك والأمراء في الداء والدواء

الجزء ١ · صفحة ٥٨

107

1.7

والأنقياء من المسلمين. وبلغت شهرة غزارة مادته وعلمه. ونزاهة فعله وعمله القلة منك برصده في مناطق الفلك بحدة الناظر أو بقوة الناظور فليس الا حتى دار قسطنطين وقليل ماهم!! وان كان شراً أدبر الله عنه القلوب. وأصبح كالخردلة في المحيط والهباء الضال في زوايا أفنية الملك والملكوت · مخالفت قول وأمسي رازح تحت قهر السخرية والازدراء يأن أنين المكروب. والذين كبكبوا ابن عباس عن فعل علم النجوم الذي هو علم من علوم النبوة في بصيرة في هذه الكفة الخاسرة هم أمثال الذي نبذ بيته بالعراء. على مثال اولئك الغافلين الفؤاد. فضول ايمانك مكان التضاعف والازدياد. واندفعت من ذلك من المترفين والأغنياء ليبهج الخاطر با جتلاء رقة المنظر في عين الغزالة الحوراء. الى الازدراء بهذه الكرة الترابية التي نشأت عليها واستخلصت أن الغابة والذي طار صيته في الخافقين أنه من الفاسقين لا الصلحاء. وأنه من الذين القصوى من تكون كتلتها. وتشكل عناصرها، وتنوع البدائع من دقائقها آثروا التملي كل عايم بقدود عابدات ابن البقول على حج بيت الله الحرام ولو وأن الحكمة البالغة في تصوير هياتها. وتقويم أشخاصها من تراب ثم من مرة في العمر وزيارة قبر الرسول. نطفة ثم من علقة لا اعتداد بها. وأن الغرض من بلوغ العلقة الى هذه المدارك

فتنبه ياعبد الله وأحسن في العمل كما أحسن الله اليك في العلم فما كسبتك والعقول التي تميز بين الفاضل والمفضول. وأن النهاية بالجملة من كل هذه هذه الخطة العمياء الاما أنت فيه من البلاء. كما أنها لن تغنى والله عنك الغرائب الخلقية والعجائب الحيوانية والنباتية والجمادية والمعجزات النفسانية من الله شياً يوم القيامة الذي لاشك فيه ولا مراء. أم طوحت بك طوائح لا تتعدى أرحاما تدفع وأرضاً تبلع في جوف ظليمة السكون والعدم بلا اعادة الفلسفة الى ماوراء الحد المرسوم المدارك البشر وهالتك ملايين المليارات ومليارات ولا ارجاع؟ أم دارت دورة الاضطراب والدهشة فيك اخرى فحملت الى أن الملايين من تلك المنظومات المهيبات - من الخنس الملتهبات. والكنس تشارك في التردد والتوقف أصحاب جالينوس الذي مات ولم يعلم ان كان المزاج الزاهرات - والتوابع النيرات. وذوات الأذناب السابحات وراعتك هو الروح فيلحقه الفناء والمحوام هو غيره فذاك يبيد ويفنى وهذا ينشط بعد أبعاد الأكوان تلك الأبعاد التي لم يجدوا أرقاماً لحسابها فاستعانوا على عقاله في فسحات الأبد على سرر النعيم أوهون الشقاء تكيفها بعض التكييف بسرعة الضوء الذي يقطع في الثانية الواحدة ستة فما هذه الفلسفة ياعم التي تعتبر هذا الخلق باطلا عبدا وبارئه من

وسبعين ألقاً من الفراسخ العظام وأثبتوا بدقيق الحساب أن من تلك الكواكب ما لا يلج ضوء في أجفاننا الا في عشرين قرناً ومنها ما لا يصلنا شعاعه في أقل من أربعمائة ألفي من السنين على أن كل ما كان من ذلك مما تبتهج

المقلة

اللاعبين

؟ وما هذا الادراك الذي يتمشى في تكيف سخافة اولئك المساكين الذين لم يعلموا الا ظاهراً من الحياة الدنيا فجحدوا بالله وبآيات الله ووقفوا يتساءلون: «، اذا كنا ترابا وعظاماً انا المبعوثون أو آباؤنا الأولون.» قل