كتاب الهدية الأولى الإسلامية للملوك والأمراء في الداء والدواء مصطفى بن إسماعيل المصري

كتاب الهدية الأولى الإسلامية للملوك والأمراء في الداء والدواء

الجزء ١ · صفحة ٥٩

109

اي وربي: «انا جعلنا ما على الأرض زبنةً لها لنبلوهم أيهم أحسن عملاً وانا أنا القيوم - أنا العلي أنا العظيم. أنا الواسع أنا العليم. حتى ارتج المنبر ارتجاجاخيل الجاعلون ما عليها صعيداً جرزا. «قل: «ما خلقكم ولا بعتكم الا كنفس واحدة) الناس منه أنه يريد أن ينقض ويتد كدك. والا كيف يقبل العقل يا هذا أن يبدأ ان الله سميح يصير.» قل: «ان الأولين والآخرين لمجموعون الى ميقات يورم الله الخلق ويهب الخير والطيبات لمن كفر فيطغى ويعثا ويتجبر، ويحرم المؤمن معلوم. ثم انكم أيها الضالون المكذبون لا كلون من شجرٍ من زقوم فالون منها ويتليه فيحسن ويخنع ويتصبر ثم لا يعيده ويتساوى الأهمى والبصير في رمس البطون. فشار بون عليه من الحميم. فشار بون شرب الهيم. هذا نزلهم يوم التلاشي والعدم ولا يجزى كل بما قدمت يداه ولا يكون الحال كما قال ربنا: االدين نحن خلقناكم فلولا تصدقون. أفرأيتم ما تمنون. . أنتم تخلقونه أم نحن ولكل درجات مما عملوا؟ «فبسست هذه الفلسفة التي لا طعم لها ولا تجلب الا الخالقون. نحن قدرنا بينكم الموت وما نحن بمسبوقين على أن نبدل أمثالكم الصغار بل يسخر منها الكهول والصغار!!! وتنشئكم فيمالا تعلمون. ولقد علمتم النشأة الاولى فلولا تذكرون. أفرأيتم فاتق الله يا عبد الله وتدبر فأنت أولى الناس بأن تقول للناس: «قولوا آمنا ما تحرثون .. أنتم تزرعونه أم نحن الزارعون. لو نشاء لجعلناه حطاما فظلتم بالله وما انزل الينا وما انزل الى ابراهيم واسماعيل واسحق ويعقوب والأسباط تفكهون. انا المغرمون بل نحن محرومون - أفرأيتم الماء الذي تشربون .. أنتم وما اوتي موسى وعيسى وما اوتي النبيون من ربهم لا نفرق بين أحدٍ منهم ونحن نزلتموه من المزن أم نحن المنزلون. لو نشاء جعلناه أجاجاً فلولا تشكرون له مسلمون.» وهم اولئك النبيون الذين لا يستبعد وحي الله اليهم الا من انحط أفرأيتم النار التي تورون .. أنتم أنشأتم شجرتها أم نحن المنشؤن. نحن جعلناها ادراكه الى ما دون الحيوان وعمى قلبه وضل كأشباه الضرير العربي الذي تذكرة ومتاعا للمقوين فسبح باسم ربك العظيم .. أوصلت عكازة مداركه الأجساد، الى أديم الأرض ثم الحمد في صراط وكذلك الحال يا عبد الله في كل كائنة من الكائنات وكل كرة من تلك الله المستقيم فسقط في هاوية للجحود بيوم التناد. لأني أنا أيضا قد يو حى عدل الكرات التي أعياهم احصاؤها وأذهلتهم أبعادها فلكل شان عند مديره الحكيم الحقائق الي. وتتنزل حكمة الدقائق على - بين خواطر اليقظة أو في مشاكلات الكرى والمنام وأنت اذا اتقيت وتطهرت لنصرة دين الله بوحي كذلك اليك سي وذكراه الذى طاف طيفه على روح نبيك المصطفى بن عبد وتأتي بالخوارق باذن الله لأنك أغزر علما وأفصح بيانا وأحكم تنضيداً على المنبر يخطب الناس فأذهلته عظمة القدرة وأدهشه جلال الملك فانطلق الجواهر المعنى في تيجان الكلم على رؤس البنان ألم تطالع في حلقة تفسيرك لسانه بالتسبيح والتهليل والتحميد والتكبير بذكر: أنا العزيز أنا الحكيم. أنا الحي القولى اللساني لا العملى الوجداني هذا التوكيد المحلي ضعفين بفضل ربك الثمين

الأعلى من المصير والماب. و «ما قدروا الله حق قدره. وهذا هو سر القدرة

الأسمى

الله

انا

وهو