كتاب الهدية الأولى الإسلامية للملوك والأمراء في الداء والدواء مصطفى بن إسماعيل المصري

كتاب الهدية الأولى الإسلامية للملوك والأمراء في الداء والدواء

الجزء ١ · صفحة ٦٠

111

110

بعد التطهر في بحر الايمان والعرفان - من أرجاس الكفر وعمل الشيطان ومن هذا الباب العظيم قد يجعل الله لكم مخرجا من هذه الخطايا والذنوب اذا سارعتم

على المجاهدين: «والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وان الله لمع المحسنين ولكن لكل درجات من الوحي والالهام. من منازل لطف ربك ذي الجلال والاكرام. فأنت وأنا والأنقياء حدنا مرسوم. وأمرنا فيا يسرنا الله لما إلى مغفرة منه تعالى ورضوان بالصدق في التوبة اليه وثابرتم على الندم مما ختم

خلقنا له معلوم. أما أولئك المعصومون صلوات الله عليهم وسلامه فهكذا نبأ الله -

بشكل وحيهم وهكذا عرف وظيفة قيامهم بين الخلق فاسمع: «رفيع الدرجات

الله فيه وشهدت بكبيرته الملائكة والجن والناس على اختلاف الطبقات. انمنت ضمائركم فهيلتم من مراقد غفلتكم الى السير والتجوال وتصديتم لارشاد

ذو العرش يلقى الروح من أمره على من يشاء من عباده لينذر يوم التلاق يوم هم الخلق وتنبيهم بواجبات دينهم ومكارم تنبيهات شريعتهم التي امانتها الاهانة بارزون. منكم وأعدمها من الامة النبيذ والاهمال: أما اذا ظلتم عاكفين على ما أنتم عليه» وما يدريك لعل القلم يكون قد جف على ان نشد بك الآزر في تأييد هذه الدعوة الخطيرة بين هؤلاء الفجرة المرتدين فينصرنا الله بما كذبونا من تحصيل الشهوات. ومزاولة الترف ونعيم اللذات. بما تلطمون به خد العلم من وسائط التبذل لنوال المرتبات أو التسفل في مجالس الأمراء والاميرات

وتصبح من الفائزين؟

فتدبر ولا تتبع خطوات الشياطين وسفسطة المبطلين لعلك تلحظ بعين فاعلموا أن لاشيء أحكم انطباقاً على وصفكم وأبلغ صدقاً في وصف مصيركم المر الرضا أو تكون من المفلحين. واذكر دوماً: «ان الله مع الذين اتقوا والذين من هذا الكلام الحكيم الذي لا نخالكم تجهلونه في فقهاء الزندقة والضلال: هم محسنون.» ليخسأ الشيطان بنزغاته ويدحر فيكون هو الخسير. ولا تنس عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه قال: «لن تزال هذه الامة تحت يد أبدا قول الحكيم الخبير: «ان الذين يجادلون في آيات الله بغير سلطان الله تعالى وفي كنفه مالم يمال فراؤها امراءها وما لم يزك صلحاؤها فجارها وما لم ان في صدورهم الاكبر ماهم ببالغيه فاستعذ بالله انه هو السميع البصير. تان شرارها خيارها فاذا فعلوا ذلك رفع الله عنهم يده وسلط عليهم جبابرة فساموهم لخلق السموات والأرض أكبر من خلق الناس ولكن أكثر الناس لا يعلمون سوء العذاب وضربهم بالفاقة والفقر وملأ قلوبهم رعباً.» وعن حذيفة بن اليمان

ما يستوي الأعمى والبصير والذين آمنوا وعملوا الصالحات ولا المسيئ قليلاً

ماتتذكرون. ان الساعة لاتية لا ريب فيها ولكن أكثرَ الناسِ لا يؤمنون)

«

قال:: يارسول الله هذا الخير الذي أتانا الله بك هل بعده من شر قال نعم الفتنة

قال وهل بعدها من خير قال نعم اغضالا على أقذاء وهدنة على دخن قال وهل بعد هذا الخير من شر قال نعم أئمة مضلون يقعدون على أبواب جهنم ينادون اليها

أما أنتم بأيها الأعلام الذين أهنتم أنفسكم ودنستم كرامة منزلتكم وطمستم بهاء العلم وهيبة مقامكم فترجع اليكم ونعيد عليكم أن رحمة الله وسعت كل شيء كل من أجابهم قذفوه فيها قال حلهم لنا يارسول الله فاني أخاف أن أدركهم

بعد