كتاب الهدية الأولى الإسلامية للملوك والأمراء في الداء والدواء مصطفى بن إسماعيل المصري

كتاب الهدية الأولى الإسلامية للملوك والأمراء في الداء والدواء

الجزء ١ · صفحة ٦١

113

112

تضحك بغير عجب أو تمشي في غير أرب.

وعن السيد عيسى عليه السلام: «مثل علماء السوء مثل صخرة وقعت

قال هم من جلدتنا ويتكلمون بكلامنا. «وعن أسامة بن زيد قال سمعت رسول) الله صلى الله عليه وسلم يقول: «يؤتى بالعالم يوم القيامة فيلقى في النار فتنداق - أفتابه فيدوركما يدور الحمار في الرحا فيطوف به اهل النار فيقولون مالك فيقول على فم النهر لا هي شربت الماء ولا هي تترك الماء يخلص الى الزرع. ومثل علماء كنت آمر بالخير ولا آتيه وأنهى عن الشروآتيه. . وعنه عليه السلام أنه قال السوه مثل قناة الحش ظاهرها جص وباطنها نتن وكمثل القبور ظاهرها عامرة:: لا تقوم الساعة حتى تكون أمناء خونة وقراء فسقة ليس لهم رعةٌ تغشاهم فتنه وباطنها عظام الموتى.» وقال بعض السلف: «انما جاء فساد الدين والدنيا مظلمة يتهو كون فيها كما تتهوك اليهود في الظلمة. وروي عن ماذ بن من قبل أربعة: عالم فاجر وعابد جاهل وطالب الدنيا بالدين وسلطان جائر. جبل رحمه الله موقوقاً ومرفوعاً أن النبي عليه السلام قال: «ان من فتنة العالم أنى وأنشد بعضهم: يكون الكلام أحب اليه من الاستماع وفي الكلام تنميق وزيادة ولا يؤمن وهل أفسد الدين الا الملوك، وأحبار سوء ورهبانها على صاحبه من الخطأ وفي الصمت سلامة وعلم. فمن العلماء من يخزن علمه فلا وقال بعض علماء السلف: «ما أسمح بالعالم أن يؤتي الى مجلسه فلا يوجد و يسئل يجب أن يوجد عند غيره فذلك في الدوك الاول من النار. ومن العلماء من عنه فيقال أنه عند الأمير قال وكنت أسمع أنه يقال اذا رأيتم العالم يحجب الدنيا يكون في علمه بمنزلة السلطان فاق رد عليه شيء من علمه أو تهون بشيء من حقه فاتهم وه على دينكم حتى جربت اذ ما دخلت قط على هذا السلطان الاوحاسبت غضب فذلك في الدرك الثاني من النار. ومن العلماء من يجعل علمه وغرائب نفسى بعد الخروج فأرى عليها الدرك وأنتم ترون ما ألقاه به من الغلظة والفظاظة حديثه لأهل الشرف واليسار ولا يرى أهل الحاجة له أهلاً فذلك في الدرك وكثرة المخالفة لهواه ولوددت أني أنجوا من الدخول كفافًا مع أنى لا آخذ منهم الثالث من النار. ومن العلماء من ينصب نفسه للفتيا فيفتى بالخطأ والله يبغض شيئاً ولا أشرب لهم شربة ماء. قال وعلماء زماننا شر من علماء بنى اسرائيل المتكانين فذلك في الدرك الرابع من النار. ومن العلماء من يتكلم بكلام اليهود يخبرون السلطان بالرخص وبما يوافق هواه ولو أخبروه بالذي عليه وفيه نجاته والنصارى ليغزر به عله فذلك في الدرك الخامس من النار. ومن العلماء من لاستثقلهم وكره دخولهم وكان ذلك نحاة لهم عند ربهم.» يتخذ عليه مروة ونبلاً وذكراً في الناس فذلك في الدردك السادس من النار.

أقول فكيف الحال بهؤلاء العلماء في هذه الأيام الذين يؤتى الى مجلسهم ومن العلماء من يستفزه الزهو والعجب فان وعظ عنف وان وعظ أنف فذاك فلا يوجدون فيه ويسئل عنهم فيقال أنهم عند القوات الفرنساوي فلان أو اللورد في الدرك السابع من النار. عليك بالصمت فيه تغلب الشيطان. واياك أن الانكليزي علان قد ذهبوا اليه لا لتماس الشفاعة بينهم وبين الأمير فيشير عليهم

تفهمك

) 15 - هديه)