كتاب الهدية الأولى الإسلامية للملوك والأمراء في الداء والدواء مصطفى بن إسماعيل المصري

كتاب الهدية الأولى الإسلامية للملوك والأمراء في الداء والدواء

الجزء ١ · صفحة ٦٢

115

114

بلثم أقدام ذلك الأمير طلبا للرضا والعفو فيفعلون وعلى المشورة يزيدون بتقبيل الأعتاب والنعال. قبل اليد والقدم وطرف السروال. فهل بعد ذلك خزي وضلال يا أهل العلم والفضل والكمال؟!!

انتهاك الحرمات م

فيا ألف حسرة ويا ألف كمد: لقد تهتكت لدينا أستار العفاف والخدر الى

هد أننا أصبحنا نري الرجال حتى جلتهم والذين ظهروا بين الناس بسمعة العقل والفضل لا يرون الفخر كل الفخر الا في تبرج نسائهم تبرج الجاهلية الاولى بل أفضح وأخرى وأشنع وأضل". ودلهم سلطانهن حتى أنهم يتباهون بما تطوعه

وأي فسق أمقت بعد أن ينيج حكام المسلمين في أيالات الجزائر وتونس اليهن أنفسهن من أفانين التهتك والبدع فيما يخطرن و يتكسرن فيه من زينة ومصر ارتكاب الفاحشة بنوعيها جهاراً نهاراً وأن يكشف الأطباء المسلمون الفتنة والفجور في منتزهات المغامرة ومراسح المواعدة بخيانة البعولة والأزواج على فروج النساء حيناً بعد حين في كل اسبوع ليتبينوا السلامة من المرض والأذى ولكن لا لوم ولا تثريب فقد سبرن غور الخيم منهم فدققن الدقة بالدقة وكان حتى أن الانسان وأيم الحق ليحمر وجهه خجلاً واستحياء من القول بان مصر لهم الصاع بالصاع. وكثيرا مانسمع ونرى وهو ما عليه السواد الأعظم في جميع التي ظلت نيفا وثلاثة عشر قرنا مستظلة بطهارة لواء الإسلام أصبحت مرسعاً الطبقات الا من رحم ربي: أن الزوجين يتبادلان وظيفة التزويق والتحسين لأنكر الاثام لا فرق بينها وبين ما قاله (بسمارك) في حديثه مع (غليوم الأول) والتجميل والتزبين ثم يأخذ هذا عن يمينه وهذه عن شمالها فتضمها أقدار الخزي عن مدينة برلين عاصمة الألمان. فقد يحكى أن عليوم المذكور استدعى بسمارك في دور الفسق والمنكرات. التي أضحت ربوع الصوف والشرف من بينها لندرتها شيخ وزرائه وعمدة امنائه وقال له: لقد بلغني أيها الوزير أن أهل البغاء انتشرن في المعدودات المعلومات. فيقطع كل لسان الآخر عند المفاجئة بالملاقاة. بجد في نواحي المدينة انتشاراً يفضي الى تطرق الفساد الى ربوع الأحرار اولى العفة التماثل والتعادل والمساواة!!! والصون والي أرغب في حصر هذه الفئة في أحد جوانب المدينة القاء من تطاير فالى متى هذه الفتنة التي استنزلت عليكم وعلى اممكم السيخط في الدنيا وادخرت شرها وسداً لاتساع خرق فسادها. فأجابه بسمارك: كلا يامولاي الى الفئة لكم ولمن عذاب الهوق في الآخرة يا امناء الله من أولياء الامور في جميع الأمصار؟ منحصرة الموضع محدودة الموقع وأخذ يتلوا عليه حدود بر لين عاصمة جميع وحتى مَ هذا التخنث والجمود ياأولياء الثيبات والأبكار؟ وقد لعن الرسول اولى

الألمانيين فاندهش غليوم من هذا البيان. وقال: أسئلك اللهم اللطف والأمان

ألم يبق فى المدينة أثر الطهارة والصيانة. وهل نضب في كل الوجوه والقلوب ماء الحياء والأمانة؟::

الركاكة وهم الذين لا يغارون على من يعولون من المتبذلات المتهتكات الخالعات

119

المذار. وذكر لنا أنه لا يراح ريح جنة الخلد و الاكرام. جاهل ولا ديوث ولا نمام!!! السلب واهتضام الحقوق -

فيا الف