كتاب الهدية الأولى الإسلامية للملوك والأمراء في الداء والدواء
الجزء ١ · صفحة ٦٤118
119
ولما ثقلت هذه الفعال المنكرة التي ليس لها مثيل من القياس بين تصرفات موعداً.» وعسى ان يكون قريباً! الكفرة والملحدين على قلوب اولئك الأولاد الأربعة الذين كانوا السبب الأقوى ثم لم يك بعد ذلك من القاضي المصري المتربع في منصة القضاء بين والعامل الأمثل في سعادة والدهم بأنواعها كما يشهد به أهل القسط والانصاف. انكليز بين عن اليمين وعن الشمال الذي كان أزهرياً ولا ندري كيف بلغ ونهضوا لرفع أصوات الشكوي الى أسماع عدالة القضاء وبأيديهم لوحة الأسانيد هذا المقام حتى فسدت أزهريته وقد مرّ بالطبع على أنظار اطلاعه أيام والدلائل مسطورة فيها أحكام الله في عنه الشيخوخة المتقدمة وسوء تصرفاتها فلم المجاورة هذا الحديث الصحيح عن أبي هريرة عن النبي عليه السلام: «ليس يك أولاً من أصحاب السعادة والفضيلة الرؤساء في مجلس الباطل والبهتان احد يحكم بين الناس الا جيء به يوم القيامة مغلولة يداه الى عنقه فكه الذين تفانوا في الرضا بعناء الخلوص في العبودية لساداتهم تكالبا على هم الراتب - العدل وأسلمه الجور .. وهذا الحديث الثاني المماثل للأول في صحة الرفع والاسناد والمنصب الذي ما أقامهم وأيم الله فيه الا تساميهم في مراتب الغباوة والتخنث عنه عليه السلام: «من حكم بين اثنين تحاكما اليه فلم يقض بينهما بالحق فعليه والجهل. وانتها كهم حرمة شرف الاستقلال. وتجودهم من مزايا النخوة وفضل لعنة الله الا أنه قضى بحرمان الأولاد الأربعة الذكور البالغين العقلاء الطائعين» الاباء والاقدام الا أنهم اختانوا ذمتهم في الاعتراف والتصريح بأنهم يعلمون الامناء الذين يقرب رابعهم الأصغر من مرتبة اب الكمال ألا وهي الأربعين الحق ولكنهم لا يجرأ ون الا على نصرة الباطل تحقيقا لارادة ساداتهم الذين | من العمر من أموال والدهم ونطق باعتبار الضيعة وهذا المال المغتصب الذي تذر عوا بمثل هذه الأحكام تسهيلاً لانهدام مجد المنازل وهنكاً لسياج العمران بعد بالالوف فوق قيمة الضيعة حلالاً طيباً للزوجة وبناتها الثلاث من الرجل في شريف العائلات. فقاتل الله هذا الكفر وذلك النفاق! وقاتل الله من باع الغريب والزوج الأجنبي، وذلك لأن مذهب مانيو الفرنساوي الذي حل محل آخرته بها وأسس سعادة حياته على دعامتيها ولكن لا تنسوا هذه الكلمات أحكام الله وسنة رسول الله في مصر لا يقول بالمضرات. من سوء التصرفات الصادقة من توقيع المأمون بن هرون: «المظلوم موقوف على النصرة وان عظمت ولا بتخبط العته. وخيال الشيخوخة والسفه. وانما يجيز هذه الفوضى بين محنته. والظالم على مدرجة العقوبة وان طالت مدته. ولكل مدة غاية. ولكل الناس مادام المتصرف في ماله لا يقذف المارة. بالحصى والحجارة. في الأزقة محنة نهاية وما الله يريد ظلما للعباد.» ونحن نزيد عليها من كتاب الله: والطرقات. أو من المنافذ والطاقات. وربك الغفورُ ذوا الرحمة لو يؤاخذهم بما كسبوا لعجل لهم العذاب بل لهم موعد على أننا نرجوا الله العظيم الذي تحار في حكمته الألباب والعقول أن يكون لن يجدوا من دونه موئلاً. وتلك القرى أهلكناهم لما ظلموا وجعلنا لمهلكهم سلب اولئك البغاة هذا المال الملوث بالربا والمغلغل بحقوق المستضعفين من
موعدا