كتاب الهدية الأولى الإسلامية للملوك والأمراء في الداء والدواء
الجزء ١ · صفحة ٦٥121
الاجور والصدقة والزكاة دليلاً على نعمة قبول الله تعالى واكتنافه اولئك الأبناء الامناء بأ لطافه ورضاه. وسبباً لتساقط شرور النقمة المرة على المغتصبين في الدنيا.
الشهم الشفوق. والوجيه الحنون الذي لم يطفئ ماء النيل فى نفسه حدة الغيرة والاباء. والرئيس الصادق السريرة. الحميد السير والسيرة. صاحب الحنكة
وانذاراً بأسوأ الجزاء وأليم العقاب في الدار الاجلة. يوم لا ينفع مال ولا والاصابة اللين العواطف في سياسة الامم وتدبير الأفلح الأصلح من مهام
العماد وشؤونهم.
بنون الا من أتى الله بقلب سليم. فكم وكم رأينا من أمثال هذه العبر والعظات مما يكمد المهيج و يسيل العبرات أما النظر فقد تعامى منهم عن هذه الأضرار التي فقأت بأذنابها السامة تتمثل بين المصرين بأفظع النتائج وأنكر الخواتيم. ولكن هل في مصر من يقيس حدقات العيون، وجرعت الناس كأس المنون. ولكن هل يبلغ التعامي حتى ويدكر، أو يتعظ ويزدجر الا اذا امتد عنقه تحت الحسام. أو انطرح على عن الأذى اللاحق بهؤلاء الأعراب الضعفاء المساكين. والفقراء الأخصاه ثرى الموت الزوام. لتقبض عليه بعد ذلك زبانية الجحيم. فتذكره بأنه العمل الفلاحين الذين انقطعت بهم سبل المعايش فسولت لهم أنفسهم الجائعة الزنيم. والكفور الطاغي الأثيم. (يوم ينظر المرء ما قدمت يداه ويقول الكافر أن يتطلعوا الى سد الرمق بنقل بعض أحمال الملح من بعيد المسافات فيبيعونه ياليتني كنت تراباً.» «يوم لا ينفع الظالمين معذرتهم ولهم اللعنة ولهم سوء الدار.» في القرى والبلدان بما لا يجزى اذاء هذه المشقة التي يتجشمونها وتلك الأخطار؟ يوم لا يغني عنهم كيدهم شيئاً ولا هم ينصرون .. ولا حول ولا قوة الا بالله أفهل معنى الرحمة في رعاية الامر عندكم يا أهل الشورى في امور المسلمين أن الرجل من اولئك البائسين اذالم يسلم من أيدى أعوان مصلحة خفر السواحل
العلي العظيم
111
ي الضعفاء وشورى المصريين
من
التي احاطت بمراقبتها جميع نقط التهريب والتفليت وأصابه الفالج من الرعب وأي آفة أدعى لفتت الأكباد حزنًا وأمى وأسرع تحقيق الفاقرة التلاشي الذي يراوحه حين المخاطرة في ولوجه بتلك البضاعة التافهة التي ضربت تلك والخوى من اختيار هذه الحكومة التي ناقضت بقاسي تصرفتها كل شرعة ومنهاج المصلحة على حرية الاتجار فيها استكمالاً لطامة الحرمان على أهل مصر فلا بأس نظام المصادرة والسبي حتى في تافه الأحوال والشؤون؟ ولا ندري كيف أن من تعذيبه أيضا بشر اولئك الأعوان الغلاظ. واذا كان معه من الدواب ما يحمل أعضاء شورى القوانين الذي لم يتأسس في مصر الا للنظر في مصلحة الوطن عليه ذلك الرزق الذي مادفعه الى عنائه الا تضوعه من ألم الفاقة والاملاق العامة يرتكبون رزبلة التقصير في النظر والعلم معاً من قبل المصلحة التي تربعوا صادروه في تلك الدواب وأوقعوا عليه النكال والغرامات حتى أصبح الرجل على متكئات مجلسهم من أجلها وفيهم العالم الرحيم. والفقيه الرؤف. والعمدة الفقير الذي استغاث من رمضاء الجوع والجوى مندلق في نارمصلحة خفر السواحل
الشهم
(16 - هديه)