كتاب الهدية الأولى الإسلامية للملوك والأمراء في الداء والدواء مصطفى بن إسماعيل المصري

كتاب الهدية الأولى الإسلامية للملوك والأمراء في الداء والدواء

الجزء ١ · صفحة ٧٢

135

134

و بسم الله الرحمن الرحيم)

حمسنة في ابراهيم والذين معه اذ قالوا لقومهم انا برءاة منكم ومما تعبدون من

الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله وصلى الله دون الله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبداً حتى تؤمنوا

على سيدنا محمد خير من نباه

بالله وحده .. مع قوله تعالى: " لقد كان لكم فيهم اسوة حسنة لمن كان برجوا

من عبد الله السيد مصطفى بن اسماعيل الى الوجيه النبيه ادريس راغب الله واليوم الآخر ومن يتول فان الله هو الغني الحميد

بك المتاز برئاسة المحافل الماسونية المصرية.

فأوجب التأسي بابراهيم عليه السلام والذين معه بقوله: لمن كان يرجوا الله عامل واليوم الآخر. وبقوله: ومن يتول فان الله هو الغني الحميد. أي بترك

معه.

(أما بعد) فاني أعتذر الى الله تعالى من جهلي الذي نازعني مع الشبيبة وعنفوان النفس السوء وتزيينات الشيطان الرجيم واستمالات أهل التأسي بإبراهيم والذين م الضلالات فأسأت الى نفسي بدخولي في زمرة هذه النحلة أياما غلبت على فيها وهذه الآيات والنصوص أوجبت البعد عن الكفار وبغضهم لوجود علة سوابق الشقاء لولا أن الله تبارك وتعالى تداركني برحمته وهداني الى تلاوة الكفر فيهم المقتضية للبرائة منهم. ولا يخفى على جنابكم الى الله تعالى قد لا يزع كتابه العزيز بعين جسمي فوعيت بتوفيقه تعالى بعين قلبي ما سلك بي الى بالسلطان أكثر مما يزع بالقرآن الشريف لا نه تضمن من مكارم التنبيهات سبيل الأدب أمام الحكم الناطق به القرآن في وجوب البرائة من أهل هذه ما ينقذ المؤمن من ظالمات الجهالة ويخرجه من ضيق الضلالة. والحمد لله الذي النحلة. وانه حكم لا يسع كل مسلم جهل معرفته بحال من الأحوال. وحذاق شفانى من داء القسوة وغباوة الغفلة بمكارم هذه التنبيهات أهل النظر من المسلمين يدفعون هذه البدعة وينكرون هاته النحلة ويستشهدون أن لا اله الا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله على فسادها وعلى كونها ضالة مضلة بهذه النصوص الصريحة وهى قوله تعالى: وأن ما جاء به حتى من عند ربه. وأشهد أن الدين كما شرع. وأن الاسلام لا تجد قوماً يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كما وصف، والى الكتاب كما أنزل. وأنى الحديث كما حدث. وأن الله هو كانوا آباء هم أو أبناء هم أو اخوانهم أو عشيرتهم الآية، وقوله عز وجل: الحق المبين. ومن يتولهم منكم فانه منهم. الآية .. وقوله تعالى: (ما كان للنبي والذين ذكر الله محمداً بخير وصلى عليه وحياه بالسلام فاللهم اني بريى من كل آمنوا معه أن يستغفروا للمشركين. الآية. «وقوله تعالى: «لا يتخذ المؤمنون دين يخالف دين الاسلام. والحمد لله الذي قال: «انما المؤمنون اخوة فأصلحوا الكافرين أولياء من دون المؤمنين الآية .. وقوله تعالى: «لقد كان لكم اسوق بين أخويكم واتقوا الله لعلكم ترحمون.» والحمد لله الذي قال: «وتعاونوا على

>>>

حسنة

فأشهد