كتاب الهدية الأولى الإسلامية للملوك والأمراء في الداء والدواء
الجزء ١ · صفحة ٧٣137
136
البر والتقوى ولا تعاونوا على الاثم والعدوان.» والحمد لله الذي علمنا من
كتابه العزيز حكمى الولاية والبرائة في قوله تعالى: «ان الذين آمنوا وهاجروا
الدين واهمال الدين انما جاء من التفريط في الأمر والنهي وترك احترام -
التكاليف الشرعية.
وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله والذين او وا ونصروا اولك بعضهم أولياء ومن حيث أن ولاية الله تعالى لعبده انما هي توفيقه اياه للطاعة والهداية. بعض. والذين آمنوا ولم يهاجروا مالكم من ولايتهم من شيء حتى يهاجروا وان فالحمد لله الذي من علينا بالهداية وصدق التوبة ومن تاب فقد تاب الله عليه. استنصره كم في الدين فعليكم النصر الاعلى قويم بينكم وبينهم ميثاق والله بما تعملون ومن حيث أن جنابكم قد امتزتم بالرئاسة لهذه النحلة وثبت لديكم اعترافني بصير. والذين كفروا بعضهم أولياء بعض الا تفعلوه تكن فتنة في الأرض بهذا السياق الذي شهد الله تعالى به والملائكة والعارفون لي من الناس فها أنا مرسل اليكم بشهادة الضلالة وتقرير التثبيت مع هذا الكتاب ليصدر أمركم
وفساد كبير.»
فقد اشتملت هذه الآية على استدلال وجوب الولاية والبرائة معا. فاستدلال لأهل هذه العصابة رئاستكم بالتعريف والأعلاق باقلاعي عنها والبرائة منها الولاية من قوله تعالى: (وان استنصر وكم في الدين فعليكم النصر. فقد ألزمهم لتشهدوا ويشهدوا علي بذلك كما شهد الله تعالى وملائكته ومن عرفني من النصر في الدين والنصر في الدين هو عين الولاية. وقوله تعالى: «الا تفعلوه الناس وأطمع فى الله تعالى أن يجعل هذا الكتاب مسموعاً لديكم فيوفقكم، تكن فتنة في الارض وفساد كبير.» أي ان لم تفعلوا ما فرض عليكم من وكرمه للهداية لفقه ما اشتملت عليه هذه النصوص من الأحكام والبيان فتقاموا موالاة المؤمنين ومناصرتهم. ومعاداة الكافرين ومساعدتهم تكن فتنة في الأرض عن هذه النحلة وتبروا منها طاعة الله والرس وله عليه السلام والا كنتم ممن باستيلاء الكفار على المسلمين. وفساد كبير بظهور الشرك على الاسلام. وقد واجه النص بالعناد والتمرد مع ايراد الوعيد لمن كانت هذه أخلاقه في قوله كلفوا در المقاسيد ما استطاعوا والزموا قمع الشرك ماقدروا ومجاهدة الكفار تعالى: «فليحذو الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتفة أو ما أمكنهم، فباتيان ماذكر ثبت وجوب الموالاة والمناصرة للمؤمنين. والمعاداة أليم.» وفي هذا القدر كفاية مع. اليم.» وفي هذا القدر كفاية مع مانظنه من أنكم من وجهاء مسلمى مصر.
والمباعدة للكافرين.
بصلبهم عذاب
والمسلم لا يسعه جهل هذه الأحكام. والسلام على من اتبع الهدى. وعلى ما أعتقد أن هذه النحلة قد أخذت دورها المهم في الفتح بين وجهاء حرر في يوم الثلاثاء المبارك لثلاث خلون من شهر جمادي الاولى سنة المصريين وأغنيائهم واستوات استيلاء عاماً على معظم أهل القطر تبعاً لوجهائهم احدى وعشرين وثلثمائة بعد الألف. انتهى. وأغنيائهم. وبهذا الاستيلاء قد تم للأعداء الغرض في فساد المسلمين باهمال
الدين
استلفات الامام عبد الحميد إلى الواجب الحميد -
) 18 - هديه)