كتاب الهدية الأولى الإسلامية للملوك والأمراء في الداء والدواء مصطفى بن إسماعيل المصري

كتاب الهدية الأولى الإسلامية للملوك والأمراء في الداء والدواء

الجزء ١ · صفحة ٧٤

139

138

فمثل هذا المروق والفسوق وذلك الزيغ والضلال الذي عم وباله وانتصبت المد و الطماح وتقرض جبل وسائله في امتصاص الدماء وقهر الأرواح حتى حباله بين طوائف المسلمين في أكثر البقاع لما يخاق بالخليفة أن يقضى بمح وأثره تشتد مجموع ذلك سواعد القوى المختلفة. على احياء رونق الامامة والخلافة. بوسائل التهذيب التي تتصل حلقتها بقبضة الحسام الحاسم اذا كانت الداردار فيصبح المسلمون عند صدهم للعدو وتمزيق شباك غرته. ودفع اعتدائه وتقاومة غارته على اختلاف الأقطار، والمواطن والأمصار فرحين مهللين استبشار ا

حرب على مثال هذه الديار.

ثم يتذرع من جهة اخرى بالذرائع التي تزيل الوحشة وما قد يجرى بصدور بفواعل نعمة هذا التناصر المكين. والاخاء المتين • الذي تضمنه هذا الأمر بعض الامراء المسلمين المستقلين في الشرق والغرب من وساوس سوء الظن التي الكريم. في كتاب الله القويم:. واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا واذكروا نفتها أفواه الأعداء في قلوبهم احكام الدسيسة النفرة والشقاق. وتسهيلاً لعوامل نعمة الله عليكم اذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته اخوانا و كنتم فتنة التفريق التي افتلئنوا بها تحقيقا لسهولة التنكيل والاخضاع والتصرف في على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تهتدون .. المنازل والأوطان تصرف العدو الألد الذي انقض على خصمه للتشفي والانتقام. استدعاء الملوك والامراء - للبيعة العامة التي مقرها دار السعادة الفيحاء فيدأب الخليفة حفظه الله على مواصلة العمل في احكام الرابطة بينه وبين ونحن في هذا المقام تتقدم الى السادات الجهابذة والأماجد اولى العزم الذين اولئك الملوك والسلاطين والامراء والكبراء بعروة الجامعة الاسلامية الوثقى قياماً نهضوا بسائق الغيرة ودافع الحمية على الدين وأهله لتحقيق الآمال بتوحيد الاسلام بأمر الله في قوله تعالى: «ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم .. ويسهر على في سائر الأقطار بعظيم الرجاء في أن يجاهدوا بما لديهم من الوسائط التي هيأوها بذر بذور التراحم والدواد بينهم استبقاة للسلامة ودفعاً للاسوء والضرر: قال عليه لهذا العمل الخطير لدى بقية امراء المسلمين في الشرق والغرب ويستنهضوا الصلاة والسلام: " مثل المسلمين في تواددهم وتراحمهم كالجسد اذا اشتكى بعضه همهم العلية الى الاقتداء باولئك الامراء والرؤساء ونخبة الرجال وخيار تداعى سائره بالحمى والسهر.» ويدعوهم لزيارته هم ونخبة أقوامهم تأكيداً الأبطال الذين التفوا حول عرش الخليفة نيرتادوا سبيل الوضح على ضياء نبراس لوثائق المحبة والانعطاف. واظهاراً لآثار الولاء الموشي بجميل الألطاف. واحاطة حنكته في مغامز السياسة ومشكلات التدبير. وتعاهدوا على نشر لواء الامامة لألبابهم بما يستدعيه الخطر الذي أحدق بالاسلام والمسلمين حيال هذا التشتت فوق رؤسهم عند مسيس الحاجة تكاتفاً على درأ النوازل وانتشالاً من تلك الهاوية والانقسام المشين من واجبات تبادل الكماليات التي تبعث الروح في جسم الجامعة. السحيقة التي قبر فيها عز الاسلام الغابر ونخص بعاطر الذكر منهم: الفتى الامير وتوحد المصلحة فى التعاون على ارتقاء الشؤون الحبوبة اليانعة. وتحبط مزاحمة والكهف النجيب الخطير حبيب الله خان • أمير الأفغان. وامته المطيعة السلسة

المدد