كتاب الهدية الأولى الإسلامية للملوك والأمراء في الداء والدواء مصطفى بن إسماعيل المصري

كتاب الهدية الأولى الإسلامية للملوك والأمراء في الداء والدواء

الجزء ١ · صفحة ٧٥

141

140

الانطباع الكثيرة التحري لمواقع الامتناع. والأمير الألمني التحرير الفتى الانكليزي الى تلك الجزيرة البكر مهبط الروح ومدرجة الأنبياء عليهم السلام الشهم البصير المنبعث بميل الشبيبة الى التفاني في طاعة السيد المطاع أمير المؤمنين بدخول (اللورد كر زون) حاكم الهند في هذه الأيام الأخيرة دار الأمير وحليف ولائه. ورهين اشاراته وارائه السيد محمد بن علي باي تونس الخضراء. الكريم. والامام المفاح العظيم السيد (فيصل بن تركي) مرتادا لطريق وكذلك الشاب الوجيه النابغة النبيه. وارث الحمكمة عن الاباء والأجداد. المزاحمة الذي ينتهي بنكال الغلبة والاستيلاء حيث تنقلب نعمة أهل الجزيرة مظفر الدين شاه الفرس وزهرة سلالة الأكاسرة الأمجاد ولو أنه أفسح لشبيبيته الى بأساء النقمة وضراء البلايا والمحن مضمارا تابع فيه هواه من العوائد المصرية الموقوتة ولكنه في طهارة مبدأه بل لا يريد هذا الامام الأعظم ونائب الرسول الأكرم الذي يتحدث الناس لا يزال أبي النفس في الحرص على موالاة عرش الخلافة واحترام حقوقها حتى الأعداء بإيمانه وفضله. وانصافه وعدله على ما نظن من جميع اولئك الملوك متصفاً بأكرم الخصال التي قد يتهيأ له بها حسن الاحدوثة بشرف المنازع والأقيال. والامراء والولاة ذوي السيادة والنخوة والأفضال الا اتباع قول صاحب هذا الدين عز اسمه وجل في محكم تنزيله المبين: " وأطيعوا الله ورسوله

والأميال:

واقد يغلب على اعتقادنا أني هذا الخليفة الوجيه. والامام المفلح النزيه ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا ان الله مع الصابرين. واجتناء) عبد الحميد بن عبد المجيد) الذي لا يزال مع ما اغبر له صفاء عهده من هائل ثمرة الحكمة البالغة التى عراها المؤسس لهذا الدين صلوات الله عليه في حديثه أعاصير الحوادث. وهز كيان مملكته من عنيف زلازل الحوادث مشهوراً المنيف. وقوله الشريف: «المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضاً.» بسمة الملك وكثرة الفلك وضخامة الثروة والثراء وعزة الجاه ومنعة الجانب وسطوة وان لكم يارجال الله اسوة حسنةً في هؤلاء الفوارس الكريمة من عظيم القوَّة وشدة البأس لا يريد أدنى جزاء من ولاء امراء الغرب الأقصى وملوكهم الفرق الألبانية والقبائل الكردية والعشائر النجيبة العربية اليمنية والنجدية برئيسهم ولا من تودد شاه الفرس وكبرائهم. ولا من ارتباط الامير المخلص الأفغاني ابن الرشيد في أباطح الشرق واولئك الصناديد البواسل من قبائل النوايل وكباو وتحالف من في ذلك الجوار وغيره من أعاظم وكبراء امارات البحرين ومسقط و يفرن وزوارة والصيعان وأولاد الحاج ونالوت وفصاتو والزنتان، والرياينة والمحاميد والكويت والجبال وموكلا والشحر والرياض ولحج وغيرهم من الامراء المستقلين والرجبان في أودية الغزب. وغيرهم من ليوث القبائل وأبطال العشائر اولى القوة بأ بالاتهم الفاقدين للصراء فيها على صغرها وافتقارها الى مدد القوة اذا والبأس الذين أخو اجميعهم رؤس الالفة والمودة اجابة لداعي أشرف ضمير كمن ل ما تحولت أنظار طمع المغتصب اليها وقد تحولت بالفعل أنظار الطمع الاشعبي فى أسلم قلب وازينت به أصفى طوية، وتضمنه أطهر وجدان ألا وهو: رفع

الانكليزي