كتاب الهدية الأولى الإسلامية للملوك والأمراء في الداء والدواء مصطفى بن إسماعيل المصري

كتاب الهدية الأولى الإسلامية للملوك والأمراء في الداء والدواء

الجزء ١ · صفحة ٧٦

143

142

شأن الاسلام والمسلمين. واعلاء منار الحق واليقين بسطوة التالف والاتحاد. أضعافها من دمائهم وعصارة مهجهم. وما ملوك الهند وما وصلوا اليه من بلايا الانقراض. وما مصر منبع الخيرات والبركات مع سودانها الفسيح الأكتاف

ونبذ التخاذل والتضاد.

وكيف لا نشد السواعد منا باولئك الجحافل الشجعان، من قوم المؤمنين التبري الحواشي والاطراف وما حاق بهما وانصب عليهما من طامة الاستعباد ال عثمان قوم الذي فرض علينا الأقرار ببيعته والاعتراف بامامته مارا ينام عاكفا الاوروبي والاستيلاء الانكليزي ورزاياه الاذكرى لمن يذكر وعبرة من أمثل على تشريف واجباتها. دائباً على تقديس سنن وظيفتها بتوفيق المنهيج على دقائق العبر لمن يعتبر. كتاب الله وسنته. وهم القرم الذين أحبهم الله لطاهر ايمانهم وأمد هم بروح اذكر المنافقين واناطة الخطط السنية لأربابها عنايته ومدد رحمانيته فاشتد بساعد فتوتهم ظهر الدين. وذبوا عن بيضة الاسلام وحيث أننا محضنا النصح لملوك الشرق والغرب وعلى الأخص الناطقين بأموالهم وأنفسهم طوال القرون والسنين. وأوصلوا الليل بالنهار في فتح أقطار بالضاد من مكان مهد الأنبياء بذلك السياق المعقول الذي يلقم الحجر في أفواه الأعداء. وتدويخ أمصار الكفرة الله توغلاً في رفع الموحدين الى أشرف اولئك الخونة المنافقين الذين ابتلى الله الاسلام بهم وكانوا أبلغ اتقانا الشؤم الخيانة وأعظم احكاماً لتدير فتنة النفاق والفساد من الأخنس بن شريق التقنى

شرافة المزة والاعتلاء.

فها موا يارعاة الأنام. وحماة الاسلام في الشرق والغرب الى تحقيق هذه الذي نزل قول الله تعالى هذا فيه: «ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا الأماني ولا تتبعوا خطوات الكفرة الخاسر بن الذين ليس همهم في مرامي الاستعمار و يشهد الله على ما في قلبه وهو ألد الخصام. واذا تولي سعى في الأرض ليفسد والفتح التي نزعوا اليها في هذا العصر انتقاماً من انتصارات أسلافنا الا متابعة فيها ويهلك الحرث والنسل والله لا يجب الفساد، واذا قيل له اتق الله أخذته سياسة التفريق بين أمراء المسلمين وملوكهم وحل عرى الخائهم في الله يذر العزة بالاثم فحسبه جهنم وبئس المهاد.» فهم الذين يلتوين التواء الأفعى في بذور الفتنة بينهم. وشر البغضاء وممكوسات الأمان في قلوبهم. وكانكم لا تجهلون البر والبحر ليقتلوا الخير بسم الهلاك والضر بمائة الأعداء في تسهيل مقاصدهم على ما نعتقد أن امة الانكليز التي امتازت بين اهم الغرب بتلك السياسة الخرقاء حتى أصبحوا على الاسلام وأهله أشأم من الزنادقة وأشد ضرراً لدين الله من لا تعد ضمن أبواب الميزانية السنوية لدخلها وخرجها أقل من سبعة ملايين من الكفرة والمشركين لأنهم أدرى بمواقع النكابة وأعلم بما يدمى الجرح ويضاعف الجنيهات الانكليزية الخالصة تثير بمعاولها الرنانة رفيج الفتنة. وتشمل ببريقها الألم. ويجلب التلاشي والموت نيران الهوشة والشغب بين أهل البلاد ثم تنقض عليهم فتستنزف أضعاف

اضعافها

فداعى المناسبة يحملنا على بذل النصيحة أيضاً لاولى السيطرة والحكم في