كتاب الهدية الأولى الإسلامية للملوك والأمراء في الداء والدواء مصطفى بن إسماعيل المصري

كتاب الهدية الأولى الإسلامية للملوك والأمراء في الداء والدواء

الجزء ١ · صفحة ٨

8

4

الله أن يتركه

ال

والتنافس. والتعاكس والتشاكس. وتعظيم الاغنياء، والاستهانة بالفقراء ظله الى حضرة جلال الله تعالى ولهذا قال عليه السلام: «الظلم ثلاثة فظلم والخوض فيما لا يعني والتزين والصلف. والترفه والترف. والقسوة والفظاظة. لا يغفر وظالم لا يترك وظالم عسى الله أن يتركه.» فالظلم الذي لا يغفر هو الشرك والمكر والخيانة. واتساع الامانى وطول الامل. والفرح بالدنيا وحب طول والظلم الذي لا يترك هو ظلم العباد بعضهم بعضا والظالم الذي عسى البقاء فيها للتمتع بمتاعها المضل. وزوال الحزن من القلوب. وخروج الخشية هو ظلم الانسان نفسه. فمنشأ الظلم الذي لا يغنمو هو الهوى ومنشأ الظلم الذي من الصدور، والأمن من مكر الله. والاستكبار عن الحق والانتصار للباطل لا يترك هو الغضب ومنشأ الظلم الذي عسى الله أن يتركه هو الشهوة. وقد في منتهاه. والاشتغال عن عيوب النفس بعيوب الناس. والتمسك بسوء ثبت أن نتيجة الشهوة هي الحرص والبخل. ونتيجة الغضب العجب والكبر الظن وهواجس الوسواس وأمثالها من ذميم الصفات التي هي مفارس الفواحش ونتيجة الهوى الكفر والبدعة فإذا اجتمعت هذه الآفات في بني آدم تولدت بيان شيم الكافرين. ومنابت الاعمال المحظورة عند أهل الزيغ والضلال منها آفة الحسد وهو نهاية الاخلاق الذميمة والكبائر المسترزلة التي ترتدي بها جميع وتتناقض مع خلال طهارة الاسلام ونقاوة فضائله وتعد من امهات الآفات الافعال بأردية القسوة والجور والاعتساف والفجور والظلم هو على ما تبين وعهدنا الأخلاقية المملكة المسئولة لانحلال القوى الحيوية الاجتماعية الذي أصابنا اس المهالك بقواطعه يتفتت قوام المصالح. و مصرصره تخمد جذوة الحقائق

لأن التعصب والكبر. والأنفة والزهو. والغرور والجبروت من القبائح فتتضارب القوى الاجتماعية وتتدافع العناصر الحيوية فلا تلبث الايام أن تصل التى من مستلزمات آفاتها احتقار ما سوانا مهما جل والازدراء بمن خالفنا وان بها الى أدوار الحمود والتعب ثم التشوش والزبول ثم الانحلال الذي يعقب عظم. فهي من أبطش الرزيات التي يتمزق بها سياج المصلحة العامة ومن أبلغ الانقراض والاندثار. لأن الظالم اوله اعراض واخره انقراض. والظلم يخرب العوائل لاثارة كوا من التنازع والاضطراب فلا تعود فائدة ترتجي ولا رحمة بيت المظلوم والظالم. والظلم يجلب النقم ويسلب النعم. وقد ثبت بلا نزاع أن تنتظر بل يصبح تخيط الفشل حليف المعاهد جميع الاعمال والافعال حيث تتهيأ الملك يبقى مع عز وجل: «وما كان ربك الكفر ولا يبقى مع الظلم لقول ا دوافع الانحدار الى مساقط التخاذل المنمة لاتخاد الأنفاس في مخانق الخزي ليهالك القرى بظلم (اي بكفر) وأهلها مصلحون.» يعني بالعدل والنصفة وأبصر ابو هريرة رضي الله عنه رجلاً يعظ رجلاً فقال آخردعه فان الظالم

لتحيط بالمجموع تهلكة التلاشي والمحو والانعدام

وأما الشهوة والغضب والهوى ثمن المداخل التى يأتي الشيطان من قبلها لا يضر الا نفسه فقال ابو هريرة كذبت والذي نفسي بيده انه ليضر غيره حتى أن الحياري لتموت في وكرها بظلم الظالم.

فيصير الانسان بالشهوة ظالماً لنفسه وبالغضب يصير ظالما لغيره و بالهوى يتعدى

1

) 2 - هدية)