كتاب الهدية الأولى الإسلامية للملوك والأمراء في الداء والدواء مصطفى بن إسماعيل المصري

كتاب الهدية الأولى الإسلامية للملوك والأمراء في الداء والدواء

الجزء ١ · صفحة ٩

11

وم ايدلك على أن الظالم قاطع للحياة ومانع للنبات ما يروى أن انوشروان خرج الى ومناشي الداء العضال الذي بلغ بالاسلام الى حالة النزع والاحتضار ليتلاشى الصيديوماً وأوغل في الركض وانقطع عن عسكره واستولى عليه العطش ووصل الى ويموت. ولكن الله سلم فيبعث من فيوضات فضله تعالى من يرشد الى الدواء بستان فلما دخل ذلك البستان رأى أشجار الرمان فقال لصي حضر في ذلك البستان لاستئصال الداء. وانها لنعمة عظمى ومنة كبرى لا نفى بحق شكرها ولا نقوم اعطني رمانة واحدة فأعطاه رمانة فشقها واخرج حبها وعصرها فخرج منه ماء كثير - بمكافئة قدرها. فهلموا يارجال الله الى المداواة والمعالجة قبل الانحصار والمفاجئة فشربه وأعجبه ذلك الرمان فعزم على أن يأخذ ذلك البستان من مالكه ثم قال لذلك حيث لا ينفع الندم على الالتحاق بالعدم.

ي أعطنى رمانةٌ اخرى فأعطاه فعصرها فخرج من ماء قليل فشربه فوجده عفصاً مؤذياً فقال ايها الصبي لم صار الرمان هكذا فقال الصبي لعل ملك البلد عزم

- شرح الدواء **

ونحن لسنا ممن يهتر بأن العلوم العصرية وحدها هي القوة الحقيقية في مشترك على الظلم فلأجل شؤم ظله صار الرمان هكذا فتاب أنوشروان في قلبه عن ذلك الظالم وقال لذلك الصبي اعطنى رمانة اخرى فأعطاه رمانه فعصرها فوجدها المياة لحياة الاسلام ولا بأن العلوم العصرية وحدها هي السيف في يد المقاتل.

طيب من الرمانة الأولى فقال للصبي لم بدلت هذه الحالة فقال الصبي لسل

ملك البلد تاب عن ظلمه فلما سمع انو شروان هذه القصة من ذلك الصبي وكانت

مطابقة لا-

والدرع على صدره. والخوذة على رأسه. والجواد الذي يمتطيه. والغرض الذي يسدد اليه. والمال الذي ينفق من خزائنه. ولا بأن الاختراع وحده. والابتداع بمفرده تنفرج به الأزمة الكبرى وتنحل دونه عزائم جيوش الاعداء

حوال قلبه تاب بالكلية عن الظلم فلا جرم بقى اسمه مخلدا في الدنيا. ولا نقول أن نصرة دين الله تنشد بزف الستر المزركش الذي كلفه سيدنا

بالعدل حتى أن من الناس من يروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: ولدت في زمن الملك العادل.»

المطلاع امير المؤمنين عبد الحميد بن عبد المجيد المقام الرسول الامين من دار الخلافة على أنظار المسلمين في مصر لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم يود أن لو كان فاذا كان مجرد انسياب خواطر الظالم على صحيفة القلب قد أدى الى تغير قبره مد ثوراً والمسلمون منتصرين باتباع المأمورات واجتناب المنهيات. اذكيف الحلو حامضاً وانقلاب الطيب السائع إلى أذى والكثرة الى قلة فكيف تكون يقول عليه السلام: ان خير القبور مادثر ولا يكون قبره مثالاً ينطبق على قوله العمرك الحال اذا تجسمت أشباح المظالم وتكاملت معالم الجور والعسف في أقوال) فكلما أحدثه القوم من الزخارف اذن فهو في حقيقة نظر الدين من الباطل المقوت

وأفعالنا وتلطخت بها قلوبنا وسائر حركات تصرفاتنا!!!

وكان صرف كلفته في شؤن المسلمين أولى وأحرى. واسنا كذلك ممن يطمئن

تلك هي مصادر المرض يا أيها الناس من ذوي الأسماع والأبصار والألباب منهم الروع ويفرح القلب ويبش بمليون الفوارس أو بمليوني الابطال فان الاعتماد

ومنائي