كتاب الهدية الأولى الإسلامية للملوك والأمراء في الداء والدواء مصطفى بن إسماعيل المصري

كتاب الهدية الأولى الإسلامية للملوك والأمراء في الداء والدواء

الجزء ١ · صفحة ٨٠

149

148

و يرد كل مورده، ونقدر حق قدر العهد ونكرم منزلة الوفاء بالميثاق.

فرحمة ولطف لأن سهم النصر وحظ الغلبة لو أصاب مرمى الأمال من هؤلاء السفلة الأوغاد لكنت رأيت مالا يطاق والعياذ بالله من منجمات وقد تستطيع أن تضم الى مثل هؤلاء الأشرار الذين سلموا مصر لمن كان

کافتنا

في دار

العظائم. وما لا يخطر على قلب بشر من فاحش الحوادث ومحزنات الفتن. متحفزًا لاغتيالها مترقباً لفرصة الانقضاض عليها أولئك الذين ابتلى الله المسلمين ونقمة و بلاء لأنه قطع بمقارضه حبل كل عيشة رغد. واستاثر أصحابه بالطارف والتالد الخلافة بهم ابان حربها مع الروس فكان الغازي عثمان» بطل «بلونا» ولا شي عدة البلاد وقوة الحصون. تلك العدة الهائلة والقرة المنيعة التي المشهور يصطرخ في حصاره ويستغيث وهم واضعون أصابعهم في آذانهم حذر على مدى الأعوام أضعاف مال قارون. وقضى على أدنى الآمال أن يجيش في النصر. فاذا استمد منهم السلاح والخرطوش. بعثوا اليه بالحذاء والطربوش صدر ابن البلاد. وأمات روح الهناء في كل صقيع وناد. فكلما رسخت قوائمه واذا طلب اليهم العاديات وكتائب الجنود أمدوه بالأصواف والجلود حتى و ثبات دعائمه كلما تفاقمت وأيم الله الخطوب. واشتدت الكروب. وتعاظمت يئس المسكين واستسلم وأصبح من المقهورين، ولا يزال الأثر باقياً من هؤلاء الفاقرات. وتنوعت النائبات. وفسدت الخلائق. واضطربت بينهم العلائق الخونة المنافقين بعد أن مثلت الأيام بأكثرهم وأوقع الله بهم النكال والوبال

ولا بد على هذا السياق المتنقل في سيره الحثيث الأغبر. سير الكهرباء تعبت أيديهم الدنيئة السافلة بشؤون المسلمين وسياسة الموحدين!!! المستر: أن يصل أهل البلاد أعلاهم وأدناهم في أقرب العهود والأزمان. الى وعلى ذلك يتعين على القائمين بتدبير الملك وادارة شأن الجمهور في دار أسوأ أحوال الفساد والفقر والمجاعة والحرمان. اذا لم نستقم. ولم نفزع بالتقوى السعادة أن يمنوا النظر في اناطة الخطط السنية لأربابها الجديرين بها. ويبالغوا الى الرب المنتقم ولم نستقبح الادمان على تعاطي المخدرات والخمور التي لحست في ضبط توجيه الوظائف لمن يحسن العمل في خير الامة وصلاحها من أهل منا العقول فصرنا كالبهائم لانميز بين من يدعوا الى الله على بصيرة وبين أبناء الاصالة وحسن النظر المتصفين بخلال الصدق والأمانة والتورع والعفاف. وليس تركيا الفتاة الذين ألفوا الشر بالاسلام وتمادوا في الفجور. ولم نخلع طمر هذه من أهل الخمسة والوضاعة. واولى الرأى الدبرى والنطاعة. الملوثين بأقذار الخيانة القبائح والرزائل. ولم تتدثر كما كنا وكان أسلافنا بحلة المكارم والفضائل. والكذب. والسلب والنهب الذين يتهالكون في قتل الحق والانتصار للباطل فيربوا في نفوسنا الشعور الوطني الذي هو من خلال التقوى واحدى خصال الزهوق بما يتذرعون به من وسائل الغدر والقسوط. وبما تغتاله أيديهم السفلى من الايمان والاسلام بنبذ نتائج المدنية الغربية في سنن المبادئ والنظام بعد ر أن موارد الرشوة والاغتصاب نقيم حدود الله. ونتبع في أحكامنا عدل شرعه لاسواه. و يعرف كل حدة.

ويعلم الله أنه متى صلح حال الرعاة على هذا السياق المألوف للنفوس وعلى ويعلم

و برد