كتاب الهدية الأولى الإسلامية للملوك والأمراء في الداء والدواء مصطفى بن إسماعيل المصري

كتاب الهدية الأولى الإسلامية للملوك والأمراء في الداء والدواء

الجزء ١ · صفحة ٨١

151

150

نسق تلك الخطة التي تزيل أثر القروح من الأفئدة والقلوب لا يلبث حال الرعية وأطيعوا وأحسنوا موازرته وممونته فان لي عليكم من الله حقا عظماً وطاعة أن يكساه رونق الهناء والصفاء. والبهجة والبهاء. والسعود الوضاء وتدر على الرعاة الانقدرون على قدر ما يجب لي عليكم ولا تبلغ العقول كننه عظمة حق الله وحق أفا ويقع البركة والمخير بالسماحة والرضا، مكان تلك الدماء التي يمتصونها بالقهر والعناء رسوله. وكما أن لله ورسوله على الناس عامة وعليكم خاصة حقاً واجباً وطاعة کتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم تعامله ورضى ووقارا فمن اعتصم با وعظم حق أهلها ولزم أمر الله تعالى وما ونحن ذاكرون هنا كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي دفعه الى العلا أمرناه به من ولاية المسلمين فان له على المسلمين حقاً واجباً وطاعة. واعلموا عباد ابن الحضرمي عند ما قلده أمر الولاية على المسلمين ليعلم القائمون بالأمر كيف الله أن في الطاعة دركاً لكل خير يبتغى ونجاة من كل شر يتقى وانا نشهد الله يكون توجيه الولاة والحكام للتصرف في شؤون الرعية وكيف أن للرعية من على من وليناه شيئاً من المسلمين قل أو كثر ولم يعدل فلا طاعة له وهو خليع مما الحقوق المقدسة ما يفضي الغض عنها والعبث بها الى التجوز في شق عصا وليناه وقد برئت للذين معه ايمانهم وعهودهم وذمتهم فليستخيروا الله عند ذلك الطاعة والبرائة ممن قام فيهم بالاهانة والمسف والجور والعداء. وليستعملوا عليهم من أفضل أفاضلهم.

وها هو الكتاب بنصه الحكيم. وفصه الكريم: بسم الله الرحمن الرحيم

الله ورسوله الى خلقه كافة سيرةً للملا بن الحضرمي ومن معه من المسلمين

عهدا عهده نبي الله اليهم

سيروا على بركة الله وعونه. وتوفيقه ونصره. وعافيته ورشده فمن

قيتموه فادعوه الى كتاب الله المنزل وسنته وسنة نبيه على أن يجلوا حلال

هذا كتاب من محمد بن عبد الله بن عبد المطلب الهاشمي القرشي نبي ما أحل الله لهم في كتابه ويحرموا حرام ماحرم الله عليهم في كتابه وأن يخلعوا الأنداد. وأن يبرأ وا من الشرك والكفر والنفاق وأن يتركوا عبادة الطواغيت. واللات والعزى. وان يتركوا عبادة عيسى بن مريم وعزير بن حروة والملائكة أيها المسلمون انقوا ما استطعتم واسمه وا وأطيعوا للملا بن الحضرمي فالي والشمس والقمر والايرأن وكل شيء يتخذ ويعبد من دون الله، وأن بقولوا الله. استعملته عليكم وأمرته بتقوى الله الذي لا اله الا هو وحده لا شريك له، وأن ورسوله. وأن يتبرأ وا ممابرى الله ورسوله منه فاذا فعلوا ذلك وأقروا به فقد يلين لكم الجناح. وأن يحسن فيكم السيرة بالحق. وأن يحسن ولا ينكم دخلوا في الولاية فبينوا لهم بعد ذلك كتاب الله الذي تدعونهم اليه المنزل مع ويشارككم في الامور كلها وأن يحكم بينكم وبين من لقي من الناس بما أنزل روح الله الأمين جبريل عليه السلام على صفيه من العالمين محمد بن عبد الله في كتابه من العدل فاذا حكم وعدل وأقسط واسترحم فرحم فاسمعوا له رسول الله ونبيه أرسله رحمة للعالمين عامة: الأسود منهم والأبيض والجن والانس

واطيعوا

عبد الله