كتاب الهدية الأولى الإسلامية للملوك والأمراء في الداء والدواء
الجزء ١ · صفحة ٨٢153
50152
كتاب الله فيه بيان كل شيء كان قبلكم وما هو كائن بعد كم ليكون حاجزا بين الناس يحجز به بعضكم عن بعض ويحرم دماء بعضكم على بعض وأموال بعضكم على بعض وهو كتاب الله مهيمنا على الكتاب ومصدقا لما بين يديه من التوراة والانجيل يخبركم فيه بما كان قبلكم مما فاتكم دركه في آبائكم الأولين الذين أتتهم رسل الله وآياته كيف كان جوابهم وكيف تصديقهم بآيات الله يخبركم بشأنهم وأعمالهم وأعمال من هلك منهم بعمله لتجتنبوا أن تعملوا بمثله فيحق عليكم من عذاب الله وسخطه ونقمته مثل الذي حق عليهم عند ذلك
كلهم أجمعين. وأن الله بعثهم. والاقرار بهذا الكتاب مصدقا لما بين يديه من الكتاب. والايمان بالبعث والحساب والجنة والنار والموت والحياة. فاذا فعلوا فهم مؤمنون ودلوهم على الاحسان: أن يوفوا الله بالذي عهد الى رسله، وعهدت رسله به الى خلقه وسلامة صدورهم من كل غائله وشناق للمسلمين والتصديق بموعد الرب والوداع من الدنيا في كل ساعة والمحاسبة للنفس عند استئناف كل يوم وليلة. والتعاهد لما فرض الله عليهم واداؤه في السر والعلانية. فاذا فعلوا
ذلك فهم محسنون. ثم بينوا لهم الكبائر فان الهلكة فيها وهي: الشرك بالله والله من شر أعمالهم وتهاونهم بأمر الله وأعمال من نجا منهم لتعملوا مثل أعمالهم رحمة لا يغفر أن يشرك به. والسحر، والساحر ماله في الآخرة من خلاق. وقطيعة
منه لكم وشفقة من الله عليكم. وهو هدى من الضلالة وبيان من العمى
واستقالة من العثرة. ونجاة من الحيرة. ونور من الظلمة وضيلة من الأحداث
الرحم والقرار من الزحف أولئك الذين امنهم الله وباؤا بغضب من الله. والغلول ومن يغلل بأت بما غل يوم القيامة ثم لا يقبل منه. وقاتل النفس التي
وعصمة من الهلكة. ورشد من الغواية. و بيان من اليقين. و بلاغ من الدنيا حرم الله جزاؤه جهنم والزاني يضاعف له العذاب. وقاذف المحصنة لمن في الدنيا والآخرة. وأكلة الربا قد أذنهم الله ورسوله بحرب منه. فاذا انتهوا عن الكبائر
إلى الآخرة وفيه كمال دينكم.
والتسبيح
فاذا عرضتم عليهم كتاب الله وأقروا لكم به فقد استكملوا الولاية فاعرضوا فقد استكملوا التقوى فادعوهم الى العبادة، والعبادة الصيام والقيام والخشوع عليهم الاسلام والاسلام الصلواة الخمس: وايتاء الزكاة، وحج البيت من والركوع والسجود واليقين والرجوع والانابة والاخبات والتحميد والتهليل استطاع اليه سبيلا. وصيام شهر رمضان والغسل من الجنابة. والطهور عند والتكبير والصدقة بعد الزكاة والتواضع والسكينة والشكر والمواساة الصلاة، وبر الوالدين المسلمين، وصلة الرحم المسلمين، فاذا فعلوا ذلك فقد والدعاء والتضرع والاقرار بالمملكة الله والاستقلال لما عمل من عمل صالح أسلموا وادعوهم الى الايمان. وبينوا لهم شرائعه. ومعالم الايمان شهادة أن فاذا فاوا ذلك فقد استكملوا العبادة فاذنوهم بعد ذلك بالجهاد و ينوه لهم ورغبوهم لا اله الا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله وأن ما جاء به حق فيما رغبهم الله فيه من فضل الجهاد وفضل ثوابه عند الله فان انتدبوا فبايعوهم وأن ماسواه باطل. والاقرار بالملائكة والكتب والنبيين قبل محمد. والرسل وادعوهم حين تبايعونهم الى كتاب الله المنزل وسنة نبيه عليه السلام. عليكم
کام
) 20 - هديه)
1