كتاب الهدية الأولى الإسلامية للملوك والأمراء في الداء والدواء
الجزء ١ · صفحة ٨٣155
154
عبد الله وذمته وميثاقه وسبع كفالات لا تنكثون أيديهم من بيعة ولا تنقضون ومعتبراً: وعظة وداعياً ومحتجاً وهو الخير من الله ورسوله الذي لا شر فيه.
أمروال من ولاة المسلمين فاذا أقروا لكم بذلك فبايعوهم واستغفروا الله لهم
فليدعوه
كتاب من محمد بن عبد الله للملا بن الحضرمي حين بعثه الى البحرين
يدعوا الى الله ورسوله ويدعوا الى مافيه من حلال و ينهى عمافيه من غي - كتاب فاذا خرجوا يقاتلون في سبيل الله غضبا لله ونصراً لدينه فمن القوا من الناس التمن عليه نبي الله الملا بن الحضرمي فان أصابت الملا بن الحضرمي مصيبة واحسانه وتقواه وعبادته وهجرته فمن اتبعهم فهو المستجيب للمسلمين المؤمن - قليد هوه الى مثل الذي يدعوا اليه من كتاب الله واجابته وبيانه واسلامه وايمانه الوت خالد بن الوليد سيف الله على المسلمين فليسمعواله وليطيعوا ما عرفوا المحسن المتقي العابد المهاجر له مالكم وعليه ما عليكم ومن أبى هذا عليكم فقاتلوه أنه على الحق حتى يخالف الحق الى غيره وخالد بن الوليد خليفة وقد أعذر اليها حتى يغي إلى أمر الله والفي. الى أمر الله اما أن يسلم واما أفي يعطى الجزية عن في الوصية بما في هذا الكتاب والى من معها من المسلمين ولم يجعل لأحد منهم يد وهم صاغرون من الذين أوتوا الكتاب واق لم يفي سفك دمه وغنم ماله وسيت عذراً في اضاعة شيء منه لا للوالي ولا لجميع من صحبها من المسلمين فمن بلغه ذريته ومن أفر لكم بالجزية وأعطيته وه الذمة فأوفوا له بها. ومن أسلم وأعطاكم هذا الكتاب فلا حجة له ولا عذر ولا يعذر أحد يجهل شيء ما في هذا ويسمهم الرضا فهو منكم. ومن قاتلكم مجاهداً من بعد ما بينتم له فقاتلوه وحاربكم فخار بوه جهل ما سواه. وكايدكم فكايدوه وجمع لكم فاجمعوا له وخادعكم فادعوه من غير أن تعتدوا واغتالكم فاغتالوه من غير أن تعتد وا وماكركم فما كروه من غير ألا تعتدوا سراً من ظهور نبي الله عليه السلام الا شهرين.
كتب هذا الكتاب لثلاث بقين من شهر ذي القعدة لأربع سنين مضين
وعلانية فان من انتصر بعد ظلمه فاولئك ما عليهم من سبيل. شهد هذا الكتاب يوم كتب معاوية بن أبي سفيان وعثمان بن عفان واعلموا أن الله معكم براكم ويرى أعمالكم و يعلم ما تصنعون فاتقوا الله وكونوا بليه عليه ونبي الله عليه السلام جالس. والنقبا: رجل من قريش ورجل من منه على حذر. وانما هذه أمانة اتمني ربي عليها ابلغها عباده عذراً منه اليهم اني سليم ورجل من عفر ورجلان من حمير ورجل من غسان ورجل من خزاعة وحجة يحتج بها على خلقه فمن بلغه هذا الكتاب من الخالق أجمعين فعمل على الرجل من جهينة وأربعة من الأنصار: المختار بن فاس العدوي وأبو الدرداء بها بما فيه نجا ومن اتبع مافيه هدي ومن خاصم بما فيه ظفر. ومن قال بما فيه نصر سلمى وحذيفة بن اليمان العبدى وقصى بن أبي عمرة الحميرى. والضحاك بن بما ومن تركه ضل حتى يراجعه فيعمل بما فيه فاسمعوه آذانكم واوعوه قلوبكم فانه اني ربيعة الحميري، وشبيب بن مرة الغساني. وميسر بن صعصمة الخزامي وعواد نور الأبصار وربيع الأفئدة وشفاة لما في الصدور. وكني به آمراً وزاجراً من جناح الجهني - وسعيد بن معاذ الأنصاري ونوفل بن طلحة الأنصاري.
و معتبرا