كتاب الهدية الأولى الإسلامية للملوك والأمراء في الداء والدواء
الجزء ١ · صفحة ٨٤157
509
وسعد بن عبادة الأنصاري. وزيد بن عمير الأنصارى شهدوا هذا الكتاب حين دفعه نبي الله الى العلا بن الحضرمي وخالد بن الوليد وانتمنها عليه وأوصافها بما فيه وختمه نبى الله بخاتمه وجمعها ومن أراد الخروج معهما ثم أمر عثمان فقرأ
والعتو والأنفة والكبرياء على خلق الله المستضعفين ثم انهم لا يتبعون ذلك الا بكلمتين سطحيتين في وجوب الالتفات للرعية بشيء من جميل الرعاية والنظر. فاذا استهل الوالي في كتاب سيرته بأنه قدوة الأماجد والا ماثل. وعمدة الفخام الفطاحل، ونخبة الأعالي والكبراء. وسيد الأكارم والعظماء وما ماثل من التعظيم والتفخيم فهلا ينفخ فيه لعمرك شيطان الغرور والزهو سيما وأنه لا يقرأ في كتابه نصراً عزيزاً وأعنه على ما استمانك عليه وعافه ما ا بقيته واغفر له اذا توفيته بعد ذلك شيئاً مما تصغر به نفسه في عينيه أوينه فيه غفلة العقل الى صواب الذكرى بما عليه من الحقوق لخالقه ولنفسه وللناس مما في كتاب الله ليعرف
عليهم جميع ما في هذا الكتاب بأعلا صوته والله على كل شيء وكيل دعوة من نبيك ورسولك محمد يسئلك أن تنصر من عمل بما في هذا الكتاب
والسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين. انتهى. فمن برجع بصر التأمل في هذا الكتاب الحكيم لا يرى الا أتم البلاغات واجب الرعاية والعدل وما وعد الله الموفي به من المثوبة والاحسان. وينتقى الظلم تبياناً وأوفاها كمالاً في حث الحاكم والمحكوم على ما يصلح لكل منهما من الواجبات والغي دفعاً لوعيد العذاب في النيران. وكثيراً ما نرى الولاة والحكام لا يفكون التي يقترن بالقيام بها واستيفائها على أكمل شروطها خير الدنيا وخير الآخرة في عن حمل كتاب سيرتهم في جيوبهم أينما رحلوا وحيثما حلوا استبقاء لانس الالتذاذ بمطالعته عند ما تحن منهم الجوانح والجوارح الى الشم والاستملاء أو ليعرضوه
كل زمان وفي كل مكان.
و يا حبذا لو قام اولوا الأمر فينا اليوم على هذا الاسلوب الكريم فيذكروا على أنظار خلانهم وأخدانهم وقت السمر تعريفاً لرفعة قدرهم وعلو منزلتهم من يولونه على المسلمين من الولاة والحكام والمتصرفين في شؤونهم بما طوقت به أعناقهم نحو من تقلدوا السيطرة عليهم من واجبات التقوي والعدل والاحسان
بين الأنام
أما كتاب الرسول صلى الله عليه وسلم لواليه وعامله الملا بن الحضرمي - والمواساة ونصرة المظلوم واغاثة الملهوف واعلاء كلمة الله وبقينه بتطبيق أعمالهم في فانه لم يشتمل على تعظيم ولا على تفخيم. لا على عمدة أماثل. ولا على قدوة أحكامهم على أحكام كتاب الله وسنته وسنة نبيه عليه السلام وليس على تلك فطاحل بل قصره صلى الله عليه وسلم على درس الواجبات للمطوفين: للحاكم العلا القوانين الوضعية والنظامات الملفقة من أهواء الكفرة والملحدين! ابن الحضرمي والمحكوم خلق الله وعباده. ولكنه صلى الله عليه وسلم كرم من ولكن يا للأسف والحزن الانرى معظم سطور تلك الكتب التي يسيرون يتبع تلك الواجبات والحقوق ما بينه الله تعالى في كتابه وسنته وأوضح مجمله هو بها اولئك الولاة والمتصرفين في شؤون الامم الا سجها عقيماً فيمايعين على الغشمرة اهم بأن سماه المستجيب للمسلمين والمؤمن والمحسن والمنقي والعابد والمهاجر.
والعتو