كتاب الهدية الأولى الإسلامية للملوك والأمراء في الداء والدواء مصطفى بن إسماعيل المصري

كتاب الهدية الأولى الإسلامية للملوك والأمراء في الداء والدواء

الجزء ١ · صفحة ٨٧

163

162

الحسنة التي سمى الله المؤمنين ونعتهم بها ويجرى ترتيبها على منازل ودرجات وما عليها لجانبهم وجانب الأمة العثمانية والأقوام المستظلين بلوائها من دواعي تبتدأ من المؤمن الصرف وتنتهى بالمؤمن الذي كمله الله تعالى بنعمة الخلوص - حسن الرعاية وجميل العناية والنظر فلا يسعنا الا أن نستطرد الحديث ونفيض وهي أسمى مراتب ايمان الأنبياء عليهم أزكى الصلاة وأطيب الرضوان والتسليم القول عن اللغة العربية الشريفة التي هي السبب الأول والباعث الأمثل في فضلاً عما يجب أن يواسى به أصحاب تلك المراتب من نعمة المحبة والانعطاف حفظ كيان الإسلام بما تهيأه لدى الأقوام المختلفة من سهولة العلم بمعاني كتاب والأفضال والألطاف عملاً بأحكام الولاية التي أوجبها الله لهم في كتابه المحكم الله وفقه الأسرار العلية من سنة رسوله صلى الله عليه وسلم فتنبعث من ذلك التنزيل على نقيض أضدادهم الذين حبطت أعمالهم فتبين نفاقهم وأمرنا الله تعالى ارادة التوفيق الالهي لاتباع الصراط السوى الذي ليس معناه الا اعلاء كلمة بقطيعتهم والبرائة منهم والسخط عليهم أينما ثقفوا وحيثما حلوا. قال عليه الصلاة الله بالقول والفعل في دقائق الأمور كما في عظيم الأحوال. والسلام: «أوثق عرى الايمان الموالاة في الله والمعاداة في الله والحب في الله فاسمعوا سليم الحقائق واوعوا صحيح الانتقاد واسبروا الغور منهما بسلامة والبغض في الله.» وقال صلى الله علية وسلم: (من أعطى ومنع وأحب وأبغض التأمل والامعان. ودقيق الفكر وحدة العرفان تتبينوا أنه قد جرت عادة لله فقد استکول خصائل الايمان.» وقال عمر بن الخطاب: «من رأينا منه خيراً الشعوب التي خلق فيها الاستعداد للفتح وتذوق أفرادها مزايا الاستعمار في ظفا به خيرًا وأحببناه عليه. ومن رأينا منه شرًا ظننا به شراً وأبغضناه عليه حلاوة الاستثمار أنهم اذا أخضعوا قوماً من الأقوام كان الهم الأول لديهم بين وبهذه الواسطة الحميدة لا تلبث النفوس أن تخشى الله في السر والعلانية وسائل استتباب الغلبة والتسخير هو الجد المتلاحق في زحزحته عن مواضع ضرورة أنها تخجل من التمرد على آفة النفاق بمنافات شهادة الظاهر: لما مألوفاته. وتحويله عن مسالك عاداته الى حيث تحل الالفة والامتزاج بمنازع أكنته من غيب الضمائر فيتجلى الله علينا بسوابغ الرحمة والبركات. وشابيه المغير السائد. ومذاهب المتغالب القائد في جميع الأخلاق والأطوار لترتفع النفرة الرضوان والخيرات. في سائر التصرفات والحركات «ذلك بأن الله لم يك مغيرا وتزول الوحشة، ويتم الائتناس بالخضوع والانقياد الخامد لمستفزات التهور نعمة أنعمها على فورم حتى يغيروا ما بأنفسهم فضل اللغة العربية وأوزار العرب اولي الحظوة في دار الخلافة م ولقد ثبت بلا نزاع أن أهم العوامل للفوز بهذه الأمنية والقصد هو تتبادل أما وقد قمنا ما يقتضيه عدل الارشاد من الافصاح الحر عما لدولة الخلافة اللغتين بين السائد والمسود. والغالب والمغلوب. بين من فتح وسخر. وبين من في دار السعادة من الواجب المفروض في ذمة الامراء في الشرق والغرب انهزم وتقهقر. وتلك هي سنة الله في جميع الشعوب الغابرة والحاضرة جليلها

وما

بياب

ولهيب الفتوة من الهمم.