كتاب الهدية الأولى الإسلامية للملوك والأمراء في الداء والدواء
الجزء ١ · صفحة ٩٠179
168
اقتناه للتقليد. ثم هو يطعن من الطعن في أتباع «ابن آباض، على أنه بهسازه روابط التقييد. ولم يخل بيته من كلبين: كلب يعفر العرض في غربته وكلاب المساند التي شرع المحتلون في تقرير احتلالها بأطفالهم واسقاطهم عنها واعتقدوا أن الاقتدار على تطبيق لائحة الترع والجسور. ولوائح بات الشرع المدثور. أوفقه لعل هذا الشيخ العجيب قد غلبت عليه أخلاق معاشربه من أتباع " يوحنا التصرفات الشائنة قد انغمس في أشنع المناكر التي يمجها حتى الأرفاض ولكن معاني القانون المالي في فصول النفقات والاجور هو كل العلم والعرفان. الذي الذين يتجوزون هذه المساخط فملأ منها الجعبة والوفاض!!! يخول لهم حق الطعن فيما ارتضى الله لبيه من طاهر الاديان. وكيف ياناس؟ يكون الرجل منهم بحيث لا يدري حتى من آداب قضاء الحاجة الا بقدر ما يدري منها البغل والفرس والحمار ولا يتوقى شيئاً من النجاسات. الا بنسبة توقى تلك الكلاب التي تعالوا في اكرامها فتفانت في حبهم فهي لا تستقبلهم الا بالاحضان وتقبيل الحدود منهم والوجنات. ولا يكون له معبود بعد الا دريهمات ذلك المسند الذي لم يأخذ عنه موثقاً من تصاريف الملك القهار في شؤون الفلك الدوار. ولا معبد لقنوته الا. الاوبرا، و «البودجا» و «اسبلنديد بار» فيظل في هذه النوادي الشائنة على قدميه على غصنه المستقيم المنين ثم جاءت بعده الطوائف وبها تفرقت الامة وتشعبت. بنحت جوهر العقل منه بمول المسكرات حتى مطلع النهار. ولا رسول له الا رسول فان لم تفعل ولن تفعل لأنك لست ممن أنعم الله عليهم بسبر هذا الكنز الدعوة الى الدعارة وصنوف اللهو على موائد الأسحار. ثم اذا قلت له: اتق الله بمسبار البصيرة و بعد النظر بل من قبح الله صفتهم بقوله تعالى: (واذا قبل ياهذا فقد اشتملت لمتك بياضاً وشاب قرنك. وضمت ملائكة الله من طول لهم اتبعوا ما أنزل الله قالوا بل نتبع ما وجدنا عليه آباءنا أو لو كان الشيطان المدى على هذا الخنى واستجار من نتائج فعالك وطنك. فابتغ رضا الله بالحسنات
فاتق الله وتبصر يا شيخ وطهر بينك وبيات ربك ثم اذا لم ينكشف الممي بصرك الظاهر مادوناه من حديث التفرقة واية الله الناهية عن اتباع السبل - فتعال نفتح لك عيوناً في بصيرتك الباطنة تبصيراً لضياء الحق ونور الهدى الذي يتجلى لك فيه أن مذهب «ابن آباض» هو مذهب المسلمين الذي بان بأهله عن سائر المذاهب تمييزا واستحقاقا لان امامه هو أ وحد الائمة قرباً من فترة النفقة والضبط. التي أعقبها عهد الفتنة والخلط. وأسبقهم حفظاً للباب زهرة الدين
بدعوهم الى عذاب السعير 20» فاعلم أن تماديك في الطعن لا يجزيك والله و بالله
وطرح هذا الطمر القذر من رزيل المناكر وقبيح السيات. ولا تفرح بهذا والله الا مضاعفة المقت الذي أنت فيه. وتعجل سخط الله عليك ومخاذيه في الفاني اليسير. بل تفرغ ولو قليلاً للاعتبار بما سلط به علينا في هذه الدنيا من الأولى والآخرة فتب الى ربك. واستغفره من عظيم ذنبك. أنت واولئك أليم الحوادث والنائبات وزجر هذه النفس الطائشة الغافلة بمخاوف الموت وما الذين الصبغوا بصبعتك في الهجو والاعتراض ممن أطفاهم غرور التربع في بعض بعده من مفازع الموقف الجال الخطير. لأنه ليس للمره عذر ولا توبة. اذا
المساند
) 22 - هديه)