كتاب الهدية الأولى الإسلامية للملوك والأمراء في الداء والدواء مصطفى بن إسماعيل المصري

كتاب الهدية الأولى الإسلامية للملوك والأمراء في الداء والدواء

الجزء ١ · صفحة ٩١

171

170

الا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن ولا يبدين زينتهن باغلته وهو على هذه الخبائث من مصارع المنية النوبة. فتب الى ربك واستغفر الا لبعولتهن أو آبائهن أو آباء بعولتهن أو أبنائهن أو أبناء بعولتهن أو اخوانهن أو واستقم. وتتطهر من الشوائب وصل وزك وصم وحول مجرى ما تنفقه في بني اخوانهن أو بني أخواتهن أو نسائهن أو ما ملكت أيمانهن أو التابعين غير سبيل الشيطان. الى سبيل الله الرحمن. فلن ينفعك مجرد الشهادة بالتوحيد. لأن أولي الاربة من الرجال أو الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء ولا الحديث الذي تعتمد عليه غفلتك في هذا الباب كان قبل فرض الفرائض يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن وتوبوا إلى الله جميعاً أيها المؤمنون والتكاليف وما اقتضاه الازعان لها أو الاستهانة بها من بشارة الوعد وصيحات لعلكم تفلحون .. قام أحد قضاة مصر البالغين أقصى المراتب في القضاء - لاحرازه الوعيد، فلا يكون جوابه تلقاء هذا الوعظ والنصح والتنبيه الا الازدراء بمن في نظر الهيئة المحاكمة أعظم أقسام العقل في النورانية والصفاء. بعد أن استقل أشفق والاستخفاف بمن أمر ونهي بعد أن حقق ودقق · ثم الاعتراض على في نظره ذلك المنتهى من شناعة التبرج والفسوق ووضع كتابا يمقت به ذلك اين آباض» والحط على دينه القويم بالطعن السفيه؟!! الحجاب الذي ضربه الاسلام على النساء وظل يحرض الامة على تمزيق ستر

D

فلا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم وانا لله وانا اليه راجعون: «فانها الخمار في الأزقة والرحاب وخلع هذا الباقي من مهتكوك الازار وفضح النقاب لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور» «وما يستوي الأعمى واختيار الغاية في الانس بمخالطة الرجال عاريات في المجامع والاسواق · قياساً والبصير. ولا الظلمات ولا النور ولا الظل ولا الحرور. وما يستوي الأحياء على الشأن الجاري في المنازل بينهن وبين الخدم والأقارب مهما بعدت الصلة ولا الأموات ان الله يسمع من يشاء وما أنت بمسمع من في القبور ان أنت الا وكل من استخلصوه من الرفاق. بلا حياء واستنكار. ولا تأفف ولا استكبار نذير، فلندعهم وشأنهم يتخبطون في ظلمة عنادهم وخيالهم تحت تصاريف الملك حتى نهض الكثيرون بعد نشر ريا هذا الأثر الجميل. والسفر المبارك الجليل الجبار العزيز القهار الذي وعد المؤمنين من عباده بأن يدافع عن ضعفهم مادام الذي ترجم وأعرب عن تساوي قدر صفاء جوهر الرجل في انارة الامة الاسلامية صلاحهم التقوى وذخرهم جميل الاصطبار (قل كل مريض فتر بصوا فستعلمون بحكيم المراشد وخطير الامور. بقدر بهاء أشعة جلائه في اضائة ظلمة المشاكل من أصحاب الصراط السوي ومن اهتدى» ولنرجع الى ما كنا فيه: بين الجمهور. فتحدوا بفوائده. وتهللوا بفرائده وطفقوا يطوفون على الورى بنسائهم فيفضل هذه اللغة أيضاً بينا كتاب الله يقول لمحمد بن عبد الله: «قل للمؤمنين مهتوكات المحيا والشعور. مبرزات الأعجاز والنهود ومضيقات الخصور وبعد يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم ان الله خبير بما يصنعون أن لبث أحدهم أياما طوافاً في شوارع القاهرة يرى الناس مروقه من الاسلام وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن مروق النبال والسهام امتطى هو وقرينة السوء ظهر الجارية وهما يسبحان باسم

الا