كتاب الهدية الأولى الإسلامية للملوك والأمراء في الداء والدواء
الجزء ١ · صفحة ٩٢173
173
المدنية الفرنساوية مجريها ومرسيها حتى وطا شاطي " باريس، فباتا ليلتها يحمدان أو «باريس» - مستودعاً لما يألفون ويشتهون أو موطنا للتملى بانس المسلى سفرتهما ولكن ما أصبح الصباح حتى تشاغلت عنه الحسناء. بمن لقيته أمامها والأنيس. وقد روي لنا الراوية العدل من الرواة. وحدثنا العمدة الثقة في من الخدم في دار النزلاء. ولم يظهر عليها الأمير في غدوته. حتى شاهدها على أخبار الفجرة الزناة. أن واحدة من اولئك السيدات المشهورات. بشناعة التبذل فراش الخنى والفحش بناظر حدقته. فتقدم اليها. وقال لها: «بار بلو كوم مان؟ في مراسح الكبائر والسيات. وقد اختلفت بحب الايتاليان. وهلمت بعشق سلالة أي كيف بالعربي وبالتركي أمان! فقالت: دعنى يافتي ـ وأي فتى: - فقد الرومان. لا ينفات على لسانها في نوبة صرعها. وجنة ولها الا هذه الكلمات صرت في وادٍ أبلغ فسحاً من وادي سمعان وكموان. نفتنم فيه مالذ لنا من المحزنات. وهذه الزفرات المؤلمات: التركي أبطل. والمصري الحق. وليس بعد
أشكال الرجال والقمصان. ولم تكد تتم الكلام بلسان الغرام حتى نشط الرفيق ه استاني» انسان، ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم!!! الجديد. ليذيق العتيق البليد بموجعات الليكم كأس الحمام. ففزع صاحبنا القادر وبفضل هذه اللغة صار الرجال منا لا يوجهون بين أسئلة الاستفسار عن الفاجر، فزع المفلس من التاجر وما فتئ يهرول. ويلمن تعاليم ذلك الكتاب الخطيبة والعروس الا هذه العجائب: هل هي مودة؟ هل تعرف لغة؟ هل ويولول حتى دخل على ام الفتاة في بيتها بالقاهرة وقص عليها القصة وأطلعها تضرب البيانو؟ هل لها مال؟ ثم هي لا تسأل أيضا عن فضل ولا عن أصل. طاع الخبر فانصدع منها القلب وانفجع. ولكنه ماصدق القصص وما اقتنع ولا عن كمال ولا عن فصل. ولا عن القوى ولا عن صلاح ولا عن استقامة فاندفعت تتعثر في أذيال الحزن والكتابة. حتى بثت مر الشكوى الى النيابة. ولا عن فلاح. بل لا يلوك لسانها الا هذا الاستعلام ولا تحوم الاحول هذا
و بعد الأخذ والرد. والاقبال والصدّ الفقوا على أن تتدارك الولية بنتها. في الاستفهام: هل تربية البك ألافرنكه؟ هل قده لطيف؟ والبعض يسئل: أرض محنتها فتجشمت البائسة أليم المصاعب في الانتقال. وعانت الفصص كم عنده من الخيول والمركبات؟ الى أي جنس يميل من الكماريرات الافرنجيات أللانكليزيات أم الفرنساويات؟ أم التليانيات أم النمساويات؟ هذا
في الحل والترحال. ولكنها آبت بخفي حنين لا جدوى ولا فائدة. لا فى شهوات
111
اذا لم تكن غازلته وغازلها. وانكشفت له وانكشف لها في حديث الروحات والندوات
العاهرة كانت على ارادتها سائدة. ولا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم و بفضل هذه اللغة أصبح العديدون من الامراء والاميرات. والكبراء أو في خلوة الانس بالمنتزهات لأنها تعلم أنه متى كان على هذا الطراز الاوروبي والكبيرات من الموسرين والموسرات نقص عنهم شناعة الأحدوثة على ذلك ونشأة أصحاب الشمال. فقد أمنت من أمر الغيرة عليها في فضيحة التبرج وشهوة النحو والمثال وأخذ المتغالون منهم يبيعون في مصر ما يمتلكون ليتخذوا «فيينا» الظهور على من تصادف بلا جلباب ولا سروال. وانه لا يسعه في شرع الرضوخ