كتاب الهدية الأولى الإسلامية للملوك والأمراء في الداء والدواء مصطفى بن إسماعيل المصري

كتاب الهدية الأولى الإسلامية للملوك والأمراء في الداء والدواء

الجزء ١ · صفحة ٩٣

175

174

الجلال والاكرام.

ولكن الله قد استولت طواف المودة بوساوسها الشيطانية على زمام الضمائر.

تحت قهر سلطانها الا اشراكها معه في معاقرة الشامبانيا وبنت دوالي الكروم التي تكون لهما في الصبوح والغبوق صابون الأتراح والغموم. وقصارى القول الفصل في هذا الباب. وصفوة الحق التي تغنى عن طويل ونزحت أرواح الرحمة بالهاماتها الرحمانية عن منطقة الخواطر فلا تجد من الناس الشرح والاسهاب أنه بفضل هذه اللغة قد استثقل الناس فريضة الصوم والصلاة. ولو من يخلط عملاً صالحا وآخر سينا عسى الله أن يتوب!! ومن العجب العجاب وبخلوا بالصدقة وضنوا بحقوق الزكاة، وعدمنا من يذكر الله ويتقيه. ويخشاه انك تلقى كلاً يشكوا دهره و يقول عند شرحه غمة العيش وعسرة الحال وخيبة بالغيب ويبتغيه وينهى النفس عن الهوى. ويخاف مقام ربه في السر والنجوى. المأمول: لقد مذرت بيضة الخلائق وهرم الزمان وفسدت الطرائق فنحن في وما اليكم لا تنهون النفوس. عن شرور هذا النعيم الزائل المنحوس. وتخافون ربكم اخريات الأيام. وقد قرب يوم النشر والقيام ونسى فردية نفسه هو وطبع على يا أهل الافتتان ولن خاف مقام ربه جنتان فبأي آلاء ربكما تكذبان. قلمه فبرأها من الشائبة وأخرجها من دائرة هذا الفساد كأنه من عالم وناس الأرض ذواتا أفنان فبأي آلاء ربكما تكذبان: فيهما عينان تجريان فبأي آلاء ربكما الذين يتأفف من سوتهم من عالم بحيث لو جمعت هؤلاء المنكرين وفرزت جميع النقمين فلا يتشخص أمامك الا الأرض والسماء: فمن اذن المسيء الذي ولد الكوارث. وكان الباعث أدقائى التراب والماء. أم ذرات السحاب والهواء!!! كلا وربك: وانما البلية لم تنبت أذنابها الا بأيدينا جميعاً على السواء .. نحن الذين لم تصادف بيننا امرءاً اذا استرحمته رحمك ولو كان أقرب الأقربين بين طبقات رحمك. واذا وعدك وعداً لا يخلفه. واذا اتبنته على شيء لا يخونك فيه. واذا حدثك بحديث لا يشينه بألف كذبة وافتراء. واذا صحبته لا يا كل لحمك ميتاً بكل هناء واستمراء. ولا صائنا لجوهر عقله من أن تبرده مبارد الخمور والمخدرات. ولا لجوهر عرضه من فاحش الدنس وقبيح الوصمات بل قد لبس الكل طمر الهمجية من نسيج ملك المدنية الغربية الشوهاء ونقيدت أميالهم واراداتهم في أصفاد مفاسدها القتالة الشعواء. وتجردوا جميعهم

تكذبان. فيها من كل فاكهة زوجان فبأي آلاء ربكما تكذ ان متكئين على فرش بطائنها من استبرق وجنى الجنتين دان فبأي آلاء ربكما تكذبان فيهن قاصرات الطرف لم يطمثهن انس" قبلهم ولا جان فبأي آلاء ربكما تكذبان. كأنهن الياقوت والمرجان فبأي آلاء ربكما تكذبان. هل جزاء الإحسان الا الاحسان فبأي آلاء ربكما تكذبان. ومن دونهما جنتان فبأي آلاء ربكما تكذبان. مدها تانى فبأي آلاء ربكما تكذبان. فيهما عينان نضاختان فبأي آلاء ربكما تكذبان فيهما فاكهة ونخل ورمان فبأي آلاء ربكما تكذبان. فيهن خيرات حسان فبأي آلاء ربكا تكذبان. حور مقصورات في الخيام فبأي آلاء ربكما تكذبان لم يطمئهن انس قبلهم ولاجان فبأي آلاء ربكما تكذبان متكئين على رفرف خضر وعبقري حسان فبأي آلاء ربكما تكذبان. تبارك اسم ربك ذي

الجلال