كتاب الهدية الأولى الإسلامية للملوك والأمراء في الداء والدواء
الجزء ١ · صفحة ٩٤IWV
176
الا من رحم ربك والنادر كما تعهد لاحكم له ولا اعتبار عن لباس مكارم مدنية الاسلام. وكمالات حرية اليقين الذي اتانا من رب الانام فهلا توافقني اذن في انه لا يردنا عما احتملنا. ولا يجعلنا على تكفير ما ارتكبنا الا اذا نصبات الموالد والمشانق. وتدأت المصالب والمخانق. وتلوثت نصاعة بياض السيوف بحمرة دماء الرقاب ورمقت المقل بنواظرها الحتوف؟ وانا الضمين الكفيل والله الشهيد الوكيل أنك لا ترى في ظرف ثلاثة أيام الا غيث الاستقامة والاعتدال. والفضيلة والكمال. يتقاطر على قلوب النساء والرجال. فلا يصدر
بالسنين. وما هنموا الزكاة الاحبس عنهم القطر.» فانتزعت البركة من كل شيء حتى من الليالي والأيام. وزالت الجودة واللذة من كل شيء حتى من تلك المواكب الباردة التي في مظهر خيانة الملوك والامراء لاكتفائهم بطنطنتها كأعظم عوض وأغلى بديل عن سحق سلطان المسلمين وتلاشى نفوذهم. واستنزاف العدو خير النعم النابئة بحرارة مهجهم. ونقيدهم جميعاً في أغلال الذل وأصفاد القهر بعد حرية الاستقلال. وانتعاش الأرواح بما تهوى من خير الرغائب وخير الأمال. وتتابعت الآفات على النبات. وشمل الغلاء والقحط جميع القارات وعم المسلمين الفقر والحرمان. وصرعتهم طوارق الحدثان من كل مكان. ثم لما
عنهم الا ما أرضى الله والخلائق من كرم الخصال الاسلامية ومحاسن الأعمال بافت منازع النفوس. منتهى غايات الظلم النحوس بنقضنا عهد الله في كل ما به ولكن من يهتم لذلك ياصاح الامن بقبضه ربك اللطيف الخبير السميع البصير أمر وعنه نهى التقطت فيكتوريا» القطر بمنقارها وتسلط العدو بخيله ورجله المكنة لمن يشاء متى شاء لاعلاء کلاته سبحانه انه يحكم ما يريد بعزته وهو الفعال القدير. أو ذلك المولى وهو أولى لأنه النائب عن البشير الهادي
الذي يهب
وانتقل العمل من الكانوليك الاخوان الذين مسحوا الأخلاق المحمدية مستحاً ومهدوا الأدمغة والقلوب للنصرانية تمهيداً الى المبشرين من البروتستانت الذين
وهو الرئيس والامام. فيبعثه الله هو وأتراكه المؤمنين الذين هم لدار الفاسقين أسندوا ظهورهم الى مكانة احتلالهم وفتحوا أبواب المدارس والمكاتب والمنتديات. ك مالح للا لعام؟ أم لا تفتى. تذكر لغة الفرنسيس. وفضل المدنية الغربية على ونشروا الصحف والرسائل والمحلات تضليلاً للناس بالليل والنهار بما الشحنت به
ديار رمسيس
S
فان كنت في غفلة وسنة. أو بك صرعة وجنة فاستفق أولاً من دائك. ثم انظر الى ورائك ترى أنه قد قضى الأمر بعد ذلك وحل أجل الانتقام مصداقا لقول سيد الأنام. خمس بخمس: «مانقض العهد قوم الا سلط الله عليهم عدوهم. وما حكموا بغير ما أنزل الله الا فشافيهم الفقر. وما ظهرت فيهم - الفاحشة الا فشافيهم الموت. ولا طففوا المكيل الا منعوا النبات واخذوا
بالسنين
من تلك الشبه الباردة بعينها والمطاعن السفيهة بذاتها التي حفظها لذا الكتاب العزيز عن مصادر اولئك المشركين الخاسرين. واليهود الملحدين الضالين في عهد البعثة والظهور وذلك ليدعوا أهل مصر في سائر طبقاتهم الى اعتبار اليع ابن مريم الها: والمسيحية دينا: والكثلكة مذهباً ومحمد بن عبد الله مفترياً على الله الكذب فيما اوحى اليه من الدعوة الى الله الصمد الفرد على
) 23 - هديه)
1