كتاب الهدية الأولى الإسلامية للملوك والأمراء في الداء والدواء
الجزء ١ · صفحة ٩٥179
178
بصيرة والى السبيل الحق والطريق المستقيم، ولا ندري ما نصل اليه غداً كمبردج» لامتحانهم وألقى عليهم خطايا عربياً أذاعه بالانكليزية صديقه ورفيقه من المفتنات. ولا ما يفعل بنا بعد هذه الآفات والرزيات. فنسئله السلامة المسمى الدكتور) ادوارد براون (الانكليزي المستشرق وأنت على تعريبه والثبات ولا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم: 11
الجرائد المصرية على اختلاف مشاربها ردد فيه الأزهرى ما انطوت عليه
التي
ولكن اعلم أن الانكليزية التي حلت محل الفرنساوية لا تزال من جهة جوانحه من رقيق الشعور والاحساس نحو الذين استخلصوه لوضع الأساس اخرى في تيارها الجارف. لا تلقن الا بها جميع العلوم والمعارف. وبلغ الحال فقال بالحرف والجملة: «انه يود أن يسود الوفاق والوداد بين أبناء وطنه وبين من طلبة المدارس سافلها وعاليها - ابتدائها وثانويها أن الطالب التلميذ. يجتاز الانكليز الموظفين في حكومته وأنه لا بد لذلك الميل والانعطاف من تعليم اللغة خطر صراطها بشهادة التمييز ولا يفهم أهله المسنون له مقالاً. اذا وجهوا اليه العربية والتعلق بها والشعور بما يشعر به أهلها. وأنه يرى في هذه النهضة الجديدة سؤالاً. الجهله بترجمة مادرس. وتفسير ما اقتبس. ولا يدري ما الدين كان هو أول عامل فيها خيراً للمستقبل المجيد حينما يذهب الى بلاده أفراد ولا ما هو الحق اليقين، ولذلك تلفاه يمقت المكارم والفضائل. ويعجب بماشب انتقوا لما هم عليه من سمو المعارف والاداب العالية ودرسوا لغة قومه ووقفوا عليه من القبائح والرذائل. كما بلغت منازع الاهتمام من البريطانيين. بلغة على شيء من آداب الامة العربية والخدمة السامية التي أدتها هذه الامة العربية المصريين أنهم يقررون في «كلية كمبردج» ببلاد الانكليز أعلى الجوائز للعلم والمدنية» وبعد ختام الخطبة على هذا النسق الذي تطوح اليه ألتقى وأئمن القيم لمن أحرز في مضمار العربية قصب السبق والتقدم. تحقيقاً لغرض هذه الأبيات الآتية التي نظمها هو لذلك الغرض. وهاهي بنصها المطرب التمازج والتآلف على الوجه الأمم. وتقريباً لعهد تنفيذ ذلك المشروع الأبهر. واسلوبها المعجب:
الذي يتضمن وجوب استشار توابع «ادوارد السابع) مجموع رواتب الوظائف العملية الباقية في حكومة مصر الأوسط منها والأصغر. وهو المشروع الذي
المصري في شهر اكتوبر من السنة الماضية وطاوله فرحاً. وتمايل منه مرحاً.
وانهض وهنى مصر مع
المكاترا
ذهب الجفاء فلا تسل عما جرى فاليوم قد بدت الحقيقة بعد ما بالأمس كان الأمر أحلام الكرى
انتدب الى انكلترا لوضع دعائمه من يدعى الشيخ حسن توفيق الأزهري وتواصل النيل السعيدة أرضه بالتمس واستولى الوفاق وكبرا يا أيها الشان قبلكم و مضى قوم يعدون التعارف منكرا وهش وبش من اجله استبشارا. وابتسم له جذلاً وافتخارا حتى أنه في مساء فتناكر القومان واستولى الجفا اذ لا لسان يبين ما قد أضمرا يوم الاثنين لثلاثين خلت من شهر مايو من هذه السنة اجتمع مع تلامذته في كمبردج
كيف الوفاق يكون بين عشيرة خرساء لا تبدى واخرى لاترى