كتاب الهدية الأولى الإسلامية للملوك والأمراء في الداء والدواء
الجزء ١ · صفحة ٩٦181
180
والآن قد أدركتمو وعرفتمو هذا اللسان العذب فانقشع المرا المكروب الضئيل المهاجم من منطقة تصاريف ذلك الملك الجبار - العزيز القهار. وعلتمو أخلاق مصر وانكم سترون لطفاً كالنسيم اذا سرى الذي لا نخفى عليه الخافية في ظلمات السرائر ولا الذرة في مدلمات أعماق البحار. الغالب والمقاهر والهادم». وذلك القوى المتحصن في بروج الاحلام دون -
ان كنتمو نفراً فان رجاءنا فيكم وكل الصيد في جوف الفرا عهدي بكم أن تقشعوا سحب الجفا
عن افق مصر وتحكموا تلك المرى
هو
حصن
الله. المستفيء ببروق أماني الأوهام دون نور هداية الله
هر
«فقيد العلم والوطن عبطة والمغلوب المقهور النادم! حيث لا ينفع الندم: بعد
فالقارئ الذي تمر عليه الخطبة بأبياتها. أو المستمع الذي تتماوج على فراش صماخه عجائب أصواتها لا يتردد كلاهما في اعتقاد أن الشيخ حسن توفيق جواز الفاصل بين النشأتين من برزخ العدم: وان في ذلك لعبرة يا اولى الألباب الأزهري المصري كان مفتنا معجباً بما ألقى على مسامع توابع ادوارد السابع من لعلكم تتذكرون!!!
فنذكر وقس مقاصد هذاء الأزهري المصري» بنوايا السرى السقطى
منصة التدريس غارقاً في تيار ما يستأثر الله بعلم اتساعه من بحار الا ماني الغالية والأمل النفيس. لأنه كان كاقراره «أول عامل» لأن يلقف تلامذته النجباء الكوفى أو البصرى «» الذي نقل عنه أنه قال: انا استغفر الله من قولي الحمد لله بعد أبسر العهود والأوقات. ما بقي أمامهم محشواً بصري من مساند الوظائف منذ ثلاثين سنة. فقيل له كيف؟ فقال: وقع حريق بالليل خرجت أنظر وما يحليها من نقوش المرتبات. والذي كان «أول العوامل» في مغانم الماجل دكاني فقيل الحريق أبعد من دكانك فقلت: الحمد لله ثم قلت: هبان دكانك والآجل لاشك في أنه يبنى في فكره العلالي. ويجيش في صدره قرب مشاركتهم تخلص أما تهتم للمسلمين؟ في النفيس الغالي. ولذلك لم يخلص صاحبنا الشيخ حسن توفيق الأزهري
:
وهنا دقيقه تلاحظ بين الرجلين وبين الامتين وهي: أن «السرى المصري الشيخ في الأدب، والشاب في الخنوع لمطامع الذات التي يستوى لديها السقطى، لم يوفقه ربه الى الندامة والأسف على حمد سلامة النفس وخلاص مات العالم الباقي أوحيا وأخصب يوم الغير أو أجدب من هزّة وهم السرور. الذات من النكبة والشر. والا سى على غفلته عن التاثر بما دهم اخوانه المسلمين وفزَّة خيال الفرح والحبور. فلم تكه. تمر ثلاثة أيام على القائه الخطبة والأبيات من البلاء والضر الا لكونه مسلماً وكون امنه من المسلمين. ودليل السلامة تلك وساعتان على ترتيبه من الامتحان الدرجات. وعلى توديمه الذين أمل بهم التبصرة بعد الكبوة. والتنبيه عقب السهوة. وسمة اسلامهم انطواء كرم الله في يقظة الخط والاقبال. في معاهد الاستقبال حتى باغته أندر الأمراض وأثبتها في رحمة فؤاده بهم وشفقة جوانحه وحتو قلبه عليهم وانقباض صدره مما مسهم من و العضالة والعناد • الا وهو: «النزيف البنكرياسي الحاد.» فكان هذا البأساء والضراء. لأن مثل المسلمين في تواددهم وتراحمهم كالجسد اذا اشتكى
المكروب