كتاب الهدية الأولى الإسلامية للملوك والأمراء في الداء والدواء
الجزء ١ · صفحة ٩٨185
184
الغالب من الذين ينبسط عليهم لواء حمايتها وجناح سلطانها المادي والمعنوي انما والمدني" يثمل جذلاً في منتدى سمره يتعثر اولئك بعد الهدى الى سبل القوز هم أقوام العرب فقد وجب عليها وجوباً أن تعمم لسانها بينهم ليتأصل فيهم والاقبال في ضلال الادبار والقهر. وكلهم على هذه الوتيرة والنمط الاسلامة ولا اسلام. ولا أمان ولا ايمان واغتر را بتلك المواهب التي كأنهم لم يستأثروا
الحسن من عاداتها ومراميها وأطوارها وتربو ملكة الشعور بشعورها ثم تأخذفي احلال لغتهم العربية الشريفة في برنامج الدروس بين سائر الطبقات من أفرادها
المحل الأرفع وتتوخى في سهولة انتشارها وسرعه تلقينها السبيل الأنفع.
بها من كنوز بيت مال المسلمين دون الضرائر والضعفاء الا لتفرقهم في هم البطون والفروج وفي بلاء الاذى على الشكل الموصوف: لأن المسلمين لم يستفيدوا -
كيف لا وهي لغة القرآن الذي به ندين ولغة رسول رب العالمين. فمن من قربهم من مستقر الخلافة الا بعداً وقطيعة ووحشة وانخذالاً وهم أعلم بكتاب الفضيحة والعار أن تكون دولة الخلافة أو امتها التي انحصرت فيها الامامة على الله فأشروا وبطروا وتلبسوا بأركان الكفر الأربعة وهي: الرغبة والرهبة والشهوة اسم ذلك الرسول غافلة عن تعزيز هذه اللغة أو ناقصة الكمال ضميقة الشأو فيها والغضب، وقواعد الكفر الأربعة: الجهل والحمية والكبر والحسد فوقع عليهم وهو الأمر المحزن الذي من تخطره يوماً اولئك العرب الذين اجتباهم الخليفة قول الله تعالى: (واتل عليهم نبأ الذي انهاء آياتنا فانسلخ عنها فأتبعه الشيطان بنعمة القرب والمصاحبة أكثر من ربع قرن. اولئك الذين استعبدت الدنيا لفيفا فكان من الغاوين، ولو شئنا لرفعناه بها ولكنه أخلد الى الأرض واتبع هواه منهم فأزلتهم. والأماني فأضلتهم. فتح الله لهم باب الدين فأفسدوه. وأغلق عنهم فمثله كمثل الكتاب ان تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث ذلك مثل القوم الذين
كذبوا بآياتنا فاقصص القصص لعلهم يتفكرون،»
باب الدنيا ففتحوه فتراهم سراعاً إلى الفتنة بطئاً عن السنة عمياً عن العرفان صباً عن البرهان عبيداً للطمع حلفاء للجزع واشتغلوا مصلحتهم وتسابقوا فيما لا يعني وهل منا من سمع في عمره أن واحداً منهم هزّته نخوة الاسلام يوما من دسائس النحاسد والتنافس وتدبير المكائد لاسقاط بعضهم بعضاً استثاراً واختطفته الغيرة على الدين فقام ينبه وينكر ويخوف وينذر، وينهى ويأمر
بحظ سؤدد الاقبال.
فيما يزيل حدثاً من تلك الأحداث الطافحة المستفيضة التى تلوثث بها سماحة
عهدناهم حينما كنا بين ظهرانيهم في الأيام الخالية أحزاباً وطرائق الدين وكانت سبباً فعالاً في حلول النقيصة بين المسلمين ومتمنهم في أعين الافرنج قدراً متباينة المشارب والأهواء. مختلفة المذاهب في الإيذاء ليس الصبوح أو خرج على محدث من ملوك الطوائف الاسلامية الذين تورم أنف عزتهم عندهم والنبوق الا التساؤل عما دهم بعضهم من شرور بعض. فترى الحلبي عن مديد المبايعة للبيضة العامة التي تحمل بثقيل أعبائها كاهل سيدنا المطاع ينتشى ابتهاجاً عند يقظته اذا ما وافي بشير الضحى بهزمة هؤلاء بعد الظفر. عبد الحميد بن عبد المجيد» و وجبت عليهم فرضا و اتفاقاً؟
والمدنى
) 24 - هديه)