القانون العرفي الأمازيغي: الكتاب الأول في القانون الجزائي لحسين بن شيخ أث ملويا

القانون العرفي الأمازيغي

الجزء ١ · صفحة ٩

الباب 1: النظرية العامة للقانون العرفي الأمازيغي.

الفصل التمهيدي: التعريف بالأمازيغ و اصولهم.

الباب 1: النظرية العامة للقانون العرفي الامازيغي

الفصل التمهيدي: التعريف بالأمازيغ و أصولهم.

المبحث الثاني

:

أصول الأمازيغ

بأنه ترجم له من كتب بونيقية من تأليف الملك الأمازيغي (حيميبصال Hiempsal ما معناه: " بأن سكان إفريقيا من قبائل الجيتوليين و الليبيين، وأنه بعد موت البطل اليوناني هيرقلس بإسبانيا، انتشرت فلول جيشه بإفريقيا، و هو جيش يتركب من الماديين (Médes) و الأرمن Armeniens

قيل الكثير عن أصل الأمازيغ منذ العصور القديمة لغاية يومنا من جهة، ومن الفرس Perses جهة أخرى. فأما الماديون فقد اختلطوا هذا، و نظرا لوغولهم في القدم، فإنه صعب على المؤرخين والنسابة باللوبيين على ضفاف البحر المتوسط، ثم حرفوا شيئا فشيئا كلمة موديين التوصل إلى حقيقة أصلهم إلا بصعوبة، خاصة وأن تاريخ الإنسان في إلى موريين (Maures) ، و أما الفرس فقد زادوا اقترابا من المحيط، شمال إفريقيا يعود لما يجاوز المليون سنة، وفيما يلي نتولى سرد و اختلطوا بالجيتوليين) Les étules وهم سكان الجنوب، لذلك أشار مختلف الآراء التي، قيلت حول أصل الأمازيغ بادئين بآراء القدماء المؤرخون إلى وجود قبائل بتلك الجهة تعرف باسم الفرسيين (Perorsi) " .

ثم منتهين بآراء المحدثين

1 - آراء القدماء:

أولا: رأي هيرودوت:

• ثالثا: رأي الطبري:

مؤرخ عربي نسب إلى بحيرة طبرية بالشام، و الذي ذكر في تاريخه

بأن افريقش بن ذي المنار هم متوجها إلى إفريقيا، فافتتحها وقتل ملكها وأسكنها من كان معه من اليمنيين، علما بأن المؤرخين حددوا عصر التبابعة

لقب المؤرخ اليوناني هيرودوت بشيخ المؤرخين، و الذي عاش من 484 وهو العهد الحميري الثاني بالفترة ما بين 300 و 525 بعد الميلاد أما إلى 425 قبل الميلاد و الذي سمي الشعب القاطن بشمال إفريقيا باللوبيين، الأشراف والنبلاء فإنهم عرفوا "باسم" الأمازيغ" أو "مازيس".

ثانيا: رأي سالسطيوس:

غير أن المؤرخ ابن خلدون نجده في مقدمته يد حض الأخبار القائلة بغزو اليمن لإفريقيا بقوله

" و من الأخبار الواهية للمؤرخين، ما ينقلونه في كافة أخبار التبابعة

ملوك اليمن و جزيرة العرب انهم كانوا يغزون من قراهم باليمن إلى هو مؤرخ روماني عاش في أواخر القرن الأول قبل الميلاد ()، و يذكر إفريقيا و البربر من بلاد المغرب، وأن افريقش بن قيس بن صيفي من

سالسطيوس Sallustius مؤرخ روماني ولد سنة 87، وتوفى سنة 35 قبل الميلاد، كان على رأس ولاية إفريقية الرومانية من سنة 47 إلى 45 ق م، جمع ثروة طائلة مكنته من العيش برومة عيشة فاخرة. و من تاليفه المشهورة حرب يوغرطة و كتاب التاريخ في

خمسة أجزاء.

ال أو قبله بقليل، غزا إفريقيا

أعاظم ملوكهم الأول، و كان لعهد موسى و أثخن في البربر، وأنه هو الذي سماهم بهذا الاسم حين سمع رطانتهم و قال: " ما هذه البربرة؟ " فأخذ هذا الاسم عنه ودعوا به من حينئذ،

14

15