الإمام عزان بن قيس
الجزء ١ · صفحة ٢٠الثورة يحيى وأبو حمزة بين عامي (127
(27)
الزعيمين الثائرين». ويدرج العديد
من
-
146 هـ) وانتهت بقتل البحاثة العرب الإباضية ضمن
فرق الخوارج، وعلى سبيل المثال يقول الدكتور نايف محمود معروف، في
كتابه عن الخوارج: وصفت الإباضية بأنهم أقرب الفرق الخارجية الى أهل
السنة. ولعل اعتدال هؤلاء الجماعة من الخوارج وعدم إنجرافها مع الفرق الخارجية الأخرى، هو الذي أتاح لهم البقاء إلى أيامنا في بعض مناطق شمال افريقيا وعمان
وزنجبار.
(VA)
انتخبت عمان وحتى منتصف القرن العشرين 61 إماماً أولهم الجلندي
المذكور
(عدد)
تتمحور الإباضية حول فكرة الإمام، ويعود الإباضيون بأفكارهم حول شروط الإمام العادل إلى أيام الرسول والخلفاء الراشدين، فهم «أهل الطريق القويم، وأهل الصراط المستقيم الذي جاء به محمد، وعليه
(33)
مضى الخليفتان الراضيان المرضيان حتى لقيا ربهما». ويصحح الإباضيون عثمان في صدر، خلافته، ويتفقون مع علي حتى حادثة التحكيم حينما «حكم الرجال على حكم أمضاه الله»
(14)
ويرتبط إنتخاب الإمام بالظروف الإجتماعية والسياسية التي تسود في ولكن الإباضيون يصرون على تميزهم عن الخوارج. يقول المؤرخ العماني كل فترة زمنية معينة، وببروز الشخصية المؤهلة لذلك. ونرى أن الكاتب ابن رزيق «وعبد الله بن إباض المذكور هو أول من فارق فرق المارقين من الإنكليزي ويلكنسون المتخصص في بحث نظام الري في عمان (الأفلاج) يربط الرافضة والزيديين، والأشعرية، والخوارج المارقين من المعتزلين، وسائر بين مرور الدورة الإقتصادية بين ذرى وقيعان وبين إنهيار نظام الأئمة وقيامه (35)، فكلما ازدهرت الأوضاع الإقتصادية، ووصلت إلى «ذرى»
فرق الحائدين عن طريق حقيقة الدين)
(r.)
(29)
الدورة الإمامية.
إنتشرت الإباضية في المناطق التي لا تصل إليها الدولة العباسية. وقد لإنتاجية الأرض، برزت تغيرات في أنماط ملكية الأرض، والتي تطلق تمركزت في عمان، وامتدت لذلك استتباعاً لشرق افريقيا. وقد انتشرت ردات فعل أوتوماتيكية في النظام القبلي وموجة من الإتلاف حتى يتم الإباضية في شمال أفريقيا وأسست دولة قضي عليها عام 296 هـ،، فالتجأت الوصول إلى «قاع» يطلق بدوره ردة فعل تجاه إعادة توحيد المجتمع، بقاياها إلى واحات الميزاب في الصحراء. ويجمع جميع الإباضيون «حتى وتبدأ حركة تجاه «ذروة» جديدة في التنظيم الإقتصادي … الخ. وهذه الوقت الحاضر [على أن عُمان] هي حاضرة المذهب الإباضي» بالرغم من «الذرى والقيعان» تتصل بالدورات التي أطلق عليها ويلكنسون اسم عدم إشتراط قيام إمام واحد ولقد إنتخب أول الأئمة الإباضيين في عمان وهو الجلندي بن مسعود بن وعلى العموم،، فما أن توجد هناك حاجة لبروز إمام من أجل النهوض جيفر عام 134 هـ أو 751 م. ومنذ ذلك الوقت وحتى الفترة الراهنة بمهمات يرى المجتمع العماني ضرورة القيام بها مواجهة القراصنة الهنود خضعت عُمان في الزمن القديم للخلفاء الراشدين والأئمة الصالحين منذ والإمام راشد بن وليد الهيمنة البرتغالية والإمام ناصر بن مرشد، ابتداء الدعوة الإسلامية إلى هذا الوقت. وقد يحصل إنقلاب، فيقوم نظام الأوضاع الإقتصادية المتدهورة والسيطرة البريطانية والإمام سالم بن راشد غير نظام الإمامة، ولكنه لا يلبث أن تعود الإمامة». وعلى ذلك فلقد الخروصي)، حتى يبدأ البحث عن ذلك الإمام القادر والمؤهل لتحقيق تلك
(31)
-
33
32