محمد علي دبوز والمنهج الإسلامي لكتابة التاريخ
الجزء ١ · صفحة ١٤ولا بأس أن نختم هذه العجالة بما قاله الأستاذ أنور الجندي عنه في كتابه (مفكرون أدباء)
تعد موسوعة تاريخ المغرب الكبير من الأعمال الكبيرة الدلالة على قدرة الجزائريين في ميدان الفكر كقدرتهم في ميدان الحرب، حين يقوم مؤرخ باحث كالأستاذ دبوز بكتابة أكثر من خمس آلاف صفحة مستعرضاً فيها تاريخ هذه الأجيال، مراجعا كل ما كتب في هذا الصدد، كاشفا عن عشرات من الحقائق التي شوهها المؤرخون والكتب::» (1).
من
محمد علي دبوز والمنهج الكتابة
والحق أن الكتاب بأجزائه الثلاثة ليس في حاجة إلى من يقدمه؛ فمادته غنية كل الغنى، تدل على سعة في الإطلاع،
وتعمق في البحث وراء الحقيقة، للوصول إلى الحق، والحق
وحده، كما تدل على المجهود الكبير الذي بذله في تأليفه
أما الأستاذ محمد عطية الإبراشي فيقول في مقدمة الجزء الأول تاريخ المغرب الكبير ..... هذا أوّل كتاب صفى تاريخ المغرب وتخليصه من الأكاذيب التي دسها الكتاب من المستعمرين. من زيف السياسة القديمة والاستمار اللاتيني، ونادى وهو أول كتاب عربي جزائري يطبع بعد إستقلال بالوحدة والتضامن والمحبة والتعاون بين أهل المغرب والعالم الجزائر ....
الإسلامي. فالأستاذ الأديب المؤرخ محمد علي دبوز جدير بكل تشجيع وإعجاب وتقدير من العالم الإسلامي والامة العربية كلها لما قام به من مجهود مشکور سيذكره له
التاريخ .. » (ص 10)
(10) " ..
الجزائر في 1989/ 11/07
الأستاذ محمد عطية الأبراشي).
أن أوضح المنهج
على
الله
كتب بوطيقه في
بالذات 2 القصصي أو الشعر
6
(1) أنور الجندي، مفكرون أدباء، ص، 248
24
(1) تاريخ المغرب الكبير، ج، 1 ص: 5
- 25 -