محمد علي دبوز والمنهج الإسلامي لكتابة التاريخ محمد بن صالح ناصر

محمد علي دبوز والمنهج الإسلامي لكتابة التاريخ

الجزء ١ · صفحة ١٥

ولا بأس أن

في كتابه (مفكرون)

موسو

مة تاريخ

السلالة

ميدان الحر

لالة على قدرة الجزا

الكبير من

الأعمال

يدان الفكر

ان بكتابة أكثر خب الان صفحة مستعرضاً

قد ا خبا يا جماع

خيالت را

باول

والمحبة والتعاون

العربية كما قام به من مجهود

(100)

التاريخ … (ص 10)

من

الجزائر في 989/ 11/07

من

محمد علي دبوز والمنهج والموت فيا

الإسلامي لكتابة التاريخ

يعتبر الشيخ محمد علي دبوز من جيل الرواد الذين تحملوا على عاتقهم عبء الكتابة عن تاريخ الجزائر إن لم نقل المغرب الكبير، وهو في هذا الصدد لا يقل أهمية وعطاء عن الذين مهدوا هذا السبيل أمثال الشيخ مبارك الميلي، وأحمد توفيق المدني، وعبد الرحمن الجلالي وغيرهم من مؤرخي الحركة الإصلاحية الذين نعد كتاباتهم - مهما قيل عنها - مصادر أساسية لا يمكن للدارس الإستغناء عنها أو القفز عليها تطل. وأود في هذه الذكرى الثامنة لوفاته أن أوضح المنهج الإسلامي الذي توخاه في كتاباته التاريخية. فقد كان، رحمه الله، من أشد الكتاب حرصا على هذا النهج نظر له في مقدمات كتبه، وطبقه في تدريس هذه المادة بمعهد الحياة مدّة ثلاثة وثلاثين عاما. الفت 17

الاليه

ولعل أول سؤال يتبادر الى الذهن هو لماذا التاريخ بالذات؟ لمَ لَمْ يتوجه محمد علي دبوز الى الأدب المقالي أو القصصي أو الشعر وقد كان من أبرز الكتاب الجزائريين مقدرة على التعبير، ومن أبرعهم إمتلاكا لناصية البيان العربي؟ الطلب

أحسب أنه قبل الجواب على هذا السؤال لابد أن نذكر أن التوجه

- 27 -