محمد علي دبوز والمنهج الإسلامي لكتابة التاريخ
الجزء ١ · صفحة ٢٧البربر في الثورة أما الأسباب الداعية إليها من الحيف والظلم فأجملها ونفسية الأمويين التي استدعت الثورة في المشرق والمغرب فلم يشر اليها الا إشارة خفيفة ونحن سنشرح تلك الأسباب ونبين العلل الحقيقية لثورات البربر تقريرا للحق، وانصافا للمظلوم، وإجلاء لفصول لا زالت غامضة في تاريخ المغرب مال وو او لومة في العلوان الموقعين
(1) المصدر: البصائر
الت
الب بين الريفية
الشهيدة (1) العالم کا منظر سے ہوا کا
مأساة ميزاب
نه الله لسلات
خرجت فاطمة من المسجد مع شروق الشمس وكأن الفجر الذي يسبقها قد طلع في قلبها من درس الأستاذ لا في الأفق. وكان درس التفسير قد انتهى وخرجت إلى بيتها، ولكنها تشعر الأستاذ بصوت يدوي في أعماقها، وبروحه تسري في عروقها، لأن درسه ليس كلاما يصدر من شفتيه فيتبدد في الآذان، ولكنه قطع من روحه يغرسها في النفوس كما تغرس البذور، فيكون أول غيابها أول عملها في التمكين في قرارة القلوب وصبغها النفوس بألوانها كما
Thank
تصبغ تلك البذور علي الأرض فنون الخمائل والجنات الأرض فنون الخمائل والجنات. وقال كمال
وكانت فاطمة تسعى برجليها ولكن قلبها في المسجد، كأنه قد
محمد در منال انفصل عنها فأثر المسجد جثمانا يعيش فيه أو كأنه قد نتقل إليه
اليد
جرانوال
التاريخ: الموافق 1 أبريل 1955 م من العدد 312 د ملت له يا لها
المسجد فعاش فيه لا يشعر بغيره كما يعيش القلب في خيال الحبيب اذا أعوزته حقيقته فعاش في نور ذكراه ..
وكانت فاطمة تعتد بالمسجد وتدرك خطره في المجتمع، وتعتقد أن آخر هذه الأمة لا يصلح الا بما صلح به أولها، وان الأمة التي أنارت العالم بالإسلام في عهد المصطفى نبعت من المسجد الذي كان كلية عظيمة تولاها فيها بالتربية رسولنا الأعظم عليه السلام فملكت الدنيا وان المسجد في الإسلام خلق بمحراب ومنبر كما خلق الإنسان
: (1) وقعت هذه المأساة التي تقطع قلوب الجلاميد في الليلة الرابعة من شهر ديسمبر في السنة الماضية في بلدة القرارة بوادي ميزاب.
- 51 -
- 50 -