ديوان الباروني - ط. مطبعة الأزهار البارونية سليمان (باشا) بن عبد الله بن يحيى الباروني

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٥

فيا

حماة الديانة متى حملة

على العدا لن تبقي منهم ولن تذرا

بالله يا معشر الإسلام لا تهملوا عدوكم ساعة يقوى بها أشهرا تهدي الفتيات للفتيان من جيشكم

سلامها وتسجعن لكم من ورا

?

كذاك غلمان الحي والشيوخ معا وكلهم بالدعا والنصر قد جهرا فدونكم معشري مدحاً وتاريخه عز فنصر أتانا للعدا دمرا

4 45320077

من أحمد بن عمر بن أحمد المختارى آل أحمد محمد الشريف الشنقيطي

وهذه القصيدة الثالثة بنفس الخط والتنميق:

245

سنة 1330

وأنتم يا محاميد الفعال فراركم يعد من المحال

و يا جمع الفواتير القرام

(1)

فدونكم الدفاع عن العيال

و يا عبد النبي لديك سيف وأنجال كامثال الجبال و يا سادات ورشفان سيروا بنصح للعدو

وللقتال

ويا مسرات قد كنتم رؤساً وحكاماً على جمع الرجال

ويا

و يا ترهونة الجم الغفير لكم جيش على عد الرمال كحصن دار بالأوطان عال

و يا أهل السواحل جمعا أنتم و يا رجباننا أنتم حماة و فرسان على خيل صهال و يا زنتان ما لكمو فشلتم وحربكمو أشد من الوبال

و يا جمع الاباضية الفخام لكم صبر وظفر في المجال شجاعتهم بدت بين الرجال ضعيفاً يستغيث من الضلال

ونعم زوارة الإخوان حقاً

فيا

م القبائل لو أجبتم يناديكم جميعاً بل فرادى

لكشف ضرورة مع سوء حال

لجئتم بالوفود وبالجموع وقمتم بالبنين وبالأهال وأنقذتم بلادكمو سريعاً من الكفار أصحاب النكال فلا تخشوا الممات من الجهاد فإن مماته موت الحلال انتهت قصائد الشيخ الشنقيطي في جهاد ليبيا مع الايطاليين، وحسب عامي - حتى هذه اللحظة - هو الذي اختار لهم شكل الراية لحكومتهم الوطنية بعد انسحاب الدولة العثمانية، وهي أول راية في ذلك العهد لحكومة مستقلة في افريقيا التي جعلها على الراية مع الآيات القرآنية الكريمة، وقصة إرسالها في الجزء الأول من الكتاب الأول لسلسلة (صفحات خالدة من

الجهاد)

) ?

-4 - 1

- 200 -

(1) هكذا كتب في الأصل.