الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٤وفي ابتغاء عدوكم فلا تهنوا إن تألموا فانظروا ألمهم أكثرا
من فاز منكم بإحدى الحسنيين نجا إما غنيمة أو حور العيون يرا فهذه أعين الإسلام شاخصة كذاك آذانهم تكتسب الخبرا على الجرائد كل يوم قد زاحموا فمن رأى نصر كم يبيت مستبشرا فالخود ذات الحياء قد برزن لها وان سمعن بنصرة هجرن الكرا كذا البنات سلبن حليها والحلى إعانة للمجاهدين والخمرا إياك إياك يا بقية الله لا تصالحن من بغى جهلاً وقد كفرا فتسلم الدين ثلما لا يسد على طول الزمان ولا يرى له مظهرا يا آل عثمان فانهضوا بقوتكم وشددوا غلظة على عدو طرا قد كان يخشاكم العدو من بعد وحسبه ان يكن بودكم ظفرا إني لأعجب من جراءة صدرت من أمة ضعفت تبغي بها وطرا وليس يسمح مجد المسلمين بها فا بذلوا دونها النفيس والجوهرا يرضى الإله ويرضى المصطفى فعلكم
فتلحقون به الفردوس والكوثرا
ان تتقوا ربكم وتصبروا في الوغى يمدكم
يا معشر العرب الكرام وصبراً على
ملائكته
عسكرا
نار العدو وازحفوا لهم سحرا
أليس فرض عليكم أن تصونوا الحمى وتدفعوا صولة الكفر ولو كثرا وتحفظوا شرفا بنوه أجدادكم فيه الحياة والعز والهدى والثرا يا ويلكم يا بني الطليان من صغر تسوقكم من نعيمكم إلى سفرا أما علمتم بأن الحرب من حقها أداؤها في ميدان للمجال عرا تعدو به الخيل والكماة بارزة تکر ميمنة وتنثني أيسرا حتى تدور هنيئة رحاه به تهزم من حينها الضياغم الحمرا أين البسالة من سوف الشهير بها ومن سليمان حزمه الذي اشتهرا أين ابن عبد النبي وابن فضل ومن قد كان سر من الحضرة فيه سرا والقرم نجل السنى من تطير العدا من بأسه فرقاً وتذهل الأمرا وفرحات بكم رجونا نصراً على عدونا فيفر عاجلاً مدحرا وأين ما كان للعرب وقت اللقا من الشجاعة والاقدام بين الورا قد كنت أحسب أن الصيف لا ينقضي
مضى الخريف ودار الحرب بينكموا
ولا الخريف وعندكم سوى الأسرا
إلى الشتاء وهذا فصله أدبرا
تنوا وقد كاد صبح الحرب أن يسفرا
إلى متى هذا التراخي فلا
- 199 -
-191 -