ديوان الباروني - ط. مطبعة الأزهار البارونية سليمان (باشا) بن عبد الله بن يحيى الباروني

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٣

كيف لا؟ وهو شفاء للعليل

كاد يدعى بحكيم الحكما

آه يا درهم آه

آه

أنت أس للرفاه

كل من في الكون قال إن في الدرهم جاه

اعلموا هذا وجدوا في العلوم واطلبوها في الثرى أو في النجوم

فهو يسعى أنت للانسان عون

بتفان

لا يبالي كي يراه بل بك المجد تناه

ودعوا الجاهل كالعير يحوم إن جهل المرء موت وعمى

قد علا قوم متون الصافنات واستعدوا للحروب الطاحنات واستخفوا بملذات الحياة فرأوا النصر وأعلوا الهمما

هكذا العلم به يحيا الموات و به ينقاد للمرء الطغاة و به يلبس من حسن الصفات ما به يدعى عظيم العظما مرسليا ه ذي القعدة 1342 هـ سليمان الباروني

ومن رسالة طويلة أيضاً ونحن في بغداد لأخية أبي اليقظان سنة 1352 هـ يقول: احفظ لي كل ما كتبته لك وما أكتبه ربما يأتي وقت أحتاج إليها فأطلبها منك لأتذكر بها لان أكثرها لا مسودة لها عندي. لهذه المناسبة قلت ارتجالاً: تأمل يا أبا اليقظان وانظر تجد ذا البؤس في جنب الملوك فليس المال للاجلال كاف ويكفي للعلا حسن السلوك فسبحان الذي خلق البرايا على حكم تجل عن الشكوك

أنت للعلم سياج أنت للاخلاق شاه

إن في الفقر شرور ليس تحصيها شفاه

وفي نهاية رسالة طويلة أخرى لأخيه الثقة أبي اليقظان الذي يدرجها تحت عنوان (كيف تجتمع الفضيلة والبؤس في مكان واحد؟) في صفحة (103) من الجزء الثاني لكتابه، هذان البيتان اللذان حرمنا من الصورة التاريخية التي أخذت لمناسبتها وهو اجتماع المسلمين في عيدهم بباريس، يقول رحمه الله: وهلا حافظت على البيتين اللذين كتبتها على لوحة رسم الجمعية الإسلامية في باريس يوم العيد وهما: نلت الصدارة في كل المجالس! كن لا رجال ولا مال يؤيدني لو كان لي کالوري مال لنلت به للمنهج الحق أعلى مركز مدني

و من رسالة أخرى بتاريخ 17 جانفي 1924 م أنقل ما يلي: يودون موتي ولكنني على رغم أنفهم لا أموت أعمر دهراً ولى أمل تخر إذا ما تجلى ليوت

- 217 -

- 216 - -717 -