ديوان الباروني - ط. مطبعة الأزهار البارونية سليمان (باشا) بن عبد الله بن يحيى الباروني

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٤

أبدد تسعين عاماً ولا

يخامرني اليأس حال السكوت

وإن حقق الله لي مائة هناك يحق الرضى والقنوت

ويقول أيضاً بروح المؤمن الشجاع: هي النوائب لي فلا

أرضى بها للخاملين العاكفين على اللذا ئذ في رضاء المشركين لهم الطنافس والتنا فس بالغواني والبنين ولهم معاقرة الخمو ر ونقض غزل المسلمين ولهم بلا حد من الا عداء ما للخائنين ولي التغريب في البحا روفي البراري بالسنين ولي الجيوب الخاويا ت مع الكفوف الطاهرين ولي التباهي بالوقا ئع في كفاح الغاصبين ولي السيوف المرهفا ت الماحيات لكل شين ت الصائلات على الدفين ت الغائرات على الكمين

2 2 7 3 3 3 3.3

ولى الجياد الصافنا

العاديات

الجاذبات

الموريا الشاطحا

ت لدى اقتفاء الهاربين

في كل دين

هذا الفخار ولا فخا ر بغيره

فلينهض الأحرار إن راموا نجاة المؤمنين فمحمد فخر العوا لم يستعين ولا معين

كتبت إليكم هذا عقب رجوعي من نيس ومونتكارلو تسلية وتحريكا

من أخيكم سليمان الباروني

للفكر والقلم.

وفي رسالة أخرى تتضمن على قصيدة أيضاً يقول: حمداً وصلاة وسلاماً - 21 رمضان 1342 - مرسيليا: اخوان الصفاء - حماهم الله - سلاماً واحتراماً

الظاهر أن الحكومة المصرية الجديدة اقتفت أثر أسلافها في استشارة الانكليز أو الطليان في مسألتنا ولذلك مضى نحو شهر ونصف ولم تجب عما كتبه إليها سفيرها في باريس. الخ ..

بقي باب الله الذي سيفتحه بعد سد هذه الأبواب كلها، إذ حكمته تعالى لا تقضي بسد جميع أبواب الدنيا أمامي خاصة. وها أنا ذا منتظر ذلك منه فإنه مفتح الأبواب الفعال لما يريد. أما الإنسان فقد علمنا انه آلة تديره يد القدرة التي لا يد فوقها ولا حول ولا قوة إلا بالله. سلامي واحترامي إلى من معكم من أفاضل الإخوان.

ودمتم في عز لأخيكم سليمان الباروني.

- 219 -

- 218 -