الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٦دول على قهر الأنام تحالفت فتحكمت فازدادت الآلام وغدت تقسم من بلاد الله ما شاءت وما للمؤمنين سهام قبضت مفاتيح البلاد وفرقت فاشتد بين المسلمين خصام فتنافسوا وتقاطعوا فاستضعفوا وبدا الموحد حيث حل يضام لم يبق للإسلام قطر قائم ما للعدو به يد ونظام ما للنبي ولدينه وكتابه صوت ولا حكام إلا ببعض بقاع أرض ما لها باب لقاصدها ولا أعلام كالأسيرة بالعدو محاطة لم يغنها جيش ولا اقدام رفقاً بدينك ربنا إذ عاد في خطر تصاغ لنسفه الألغام مرسيليا في أواخر رمضان 1342 سليمان الباروني
هي
محمد
وهذه قصيدته في الخلافة تحمل كما يقول اخوانه بعض انفجاراته التي لا تبقي
ولا تذر:) الخلافة):
الله أكبر حارت الأفكار في حكمه سبحانه المختار حكموا وظنوا أن حكمهم مضى وطغوا فغار إلهنا فانهاروا
(نزلوا) وها أنا قد صعدت فهل لهم
أن يهدموا ما شاده الأقدار
مالي أرى) بونكاريا (زلت به قدماه أم قد دكه الجبار زمناً قضيت بحكمه متفرنسا" فكانني لص إليه يشار
هذا (الباروني) قد نجا من كيد (بون مرشي) الإصرار فهلا أنتج
فليعتدل إن شاء أو فليعتزل وليبك) كرزون (الفتى المكار) والموسيليني (أن يخضب خده وكفوفه فالهنا قهار وليستبق أبطال) مصر (جهادهم ما (سعد (منقذهم ولا) نوبار (ما (سعد (إلا مثل سابقه بلا شك ألا وليفهم الأحرار أرى) الكنانة (لا تحوز (خلافة) ما دام) جورج (حامياً أمار
إن (الخليفة) لا يكون (حماية) بل إن حامي المسلمين منار ليس الخليفة من يكون عبارة عن هيكل هو شبه مقبور يزار إن الخليفة لا يكون منافقاً أو ملحداً أو خائنا غدار) ليس الشريف (ابن النبي خليفة إن لم يحطه الجند والدينار
- 223 -
- -
- 222 -
- -