ديوان الباروني - ط. مطبعة الأزهار البارونية سليمان (باشا) بن عبد الله بن يحيى الباروني

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٧

ويصون بالأسطول ثغر بلاده ويحفه

الغواص

والطيار

مي

الدين وهو المؤمن المختار

) إن (الخليفة ناظم الدنيا وحا) إن الخليفة) لا يقيد بالعهو د عن الجهاد كما يشا الكفار

هذي الحقيقة قد كشفت قناعها فليعملوا حتى يثور غبار ويعود كالمرجان أحمر قانياً أيام فيض نيلها الجرار ويجول بين جنوبها وشمالها مثل الغضنفر شبلها الكرار ويلوح في جو السياسة لامعاً نبراسها فيؤمه الأخيار إذ ذاك يعلم خصمهم ورجاله إن الكنانة جنة أم نار

فيبارح (الوطن (الجليل مزوداً بالياس تعلوا وجهه الأكدار

إذ ذاك تنشر) للخلافة (راية للخلافة (راية بجلالها

إذ ذاك ينصب) للخيفة (منبر إذ ذاك تصبح مصر قطب الأرض من

تستأسد وبذكره تترنم

الأنصار الأقطار

شرق إلى غرب عليه تدار

هذا طريق الحق يا من رمته فاعمل

وإلا فالنهاية عار

مرسيليا - 15 شوال 1342

سليمان الباروني

المجاهد سليمان الباروني سنة 1938 م وهو في بغداد، في آخر بدلة افرنجية لبسها وقد كانت البدلة الوحيدة التي يملكها مع معطفها إذ ذاك فلا تزال محفوظة. رحمه الله.

في سطح منزل خليل افندي - الأعظمية

- 224 -

- 225 -

ديوان الباروني (15)