الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣١مذ زان صدري بالوسا م يد توالى برها فغدوت أسمو تائهاً والدهر يخضع مكرها عش بالهناء مؤيداً ما الشمس أشرق فجرها ولتخدم الأيام من أمسى قلادة نحرها أعني ولي
العهد نبراس المشارق بدرها
ولتفخرن ظفار إذ شرفت محكم ثغرها بعناية سار النسيم بعطرها
ومنحتها
لا زلت ترتاد المما لك بالعلوم ونشرها
باسرها
د الكائنات هز اللواء وسر تقو مزنك غامر
لجج البحار وبرها
ونوال
من باروني قد غدا
كا لمستهام
بذكرها
ثم الصلاة
على النبي
ختامها في
عصرها
وقد ختم رسالة لصديقه الحاج عمر العنق الجزائري - المزابي- بهذه الأبيات التي يقول له إنه ارتجلها ساعة الكتابة إليه:
هل صح عندك ما ذكر ت من المفاخر يا عمر
طالع كتابي في اور با تلق هاتيك العبر
وادرك بان
الدهر بحر والورى سفن تجـ
لا خير في ياس الجبا ن بل النجاة لمن جسر
في سنة 1344 هـ وهو في مسقط يحضر مجالس السيد تيمور بن فيصل وأهل بيته وأحبابه من الأدباء والعلماء طلب منه تشطير وتخميس بعض الأبيات فأجاب الطلب كتابة طبعاً وترك من كل ذلك نسخة بخطه. وحيث إنه كان في راحة جسمية استطاع أن يتبع عادته في كتابة الشهر والساعة، رحمهم الله، وهذه
هي
الأبيات
00
حضرة الباشا المحترم، بعد أوفر السلام،
هذان البيتان يطلب من حضرتك جلالة السلطان تخميسهما:
مثل الجاهل في اعجابه مثل الواقف في رأس جبل
ينظر الناس صغاراً وهو في أعين الناس صغير لم يزل
نرجوها بوجه السرعة المسامحة مخلصكم المحب علي بن سالم
7 شوال 1344 هـ الساعة 12 مساء
مثل الجاهل في اعجابه بعيوب فيه سارت كالمثل ظنها أسمى صفات فغوى مثل الواقف في رأس جبل ينظر الناس صغاراً وهو في
عقله أصغر من عقل جمل
- 233 -
232 -