الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٧خل القضا لرجاله واعكف على تنظيم جند فالنظام دواء اني أرى حول الإمام عرمرماً شاكي السلاح أنوفه شماء
يرنو إلى طلب العلا متوقداً أرواحه للمكرمات
فداء
لو نظمت آساده لارتج من زاراتها أرض وماد سماء
(1)
وأرى الحصون على الجبال يزينها كالتاج تلك الراية البيضاء)
تهتز ان قذفت صواعقها الربى وتضيق من دخانها الأرجاء
(2)
لكن بها من عهد كسرى عدة ما في مدافعها الطوال شفاء "
فاستبدلن عتيقها بجديدها
سهم
ان الجديد جهنم حمراء وامحُ التداعي بالقبائل انه العداء ومحنة سوداء واجمع قلوباً بالخلاف تمزقت حتى يضم شتاتهن لواء ولشبل فيصل" ول طرفك عاقداً معه الخناصر فالشقاق شقاء دع ما مضى واعمل لعصر مقبل فلال فيصل نية حسناء (1) إشارة إلى راية الامامة بعمان فإنها بيضاء خلاف راية سلطنة مسقط فإنها حمراء.
(2) إشارة إلى عهد استيلاء الفرس على بعض الجهات العمانية، وأخيراً أجلاهم العرب عنها. وطبعاً كان ذلك الاسترداد يوم كانوا كلمة واحدة وقيادة واحدة، الوحدة المقدسة التي كادت تتحقق لولا كيد الاستعمار ودأبه على التمزيق حتى الآن (3) السلطان تيمور بن فيصل، وكان رأي والدي فيه بعد معاشرته عن كتب والاطلاع على حقيقة أمور البلاد غير رأي الكثيرين فيه.
جود مدارسها ومن انهارها ان الحياة العالم ثم الماء عمر مساجدها و حافظ وقفها فيها يمان العلم والعلماء واستخر جن کتورها فى كهلها وجبالها ان الكنوز غناء اذا واخرب على ايدى الجناة مُؤْمِنَّا طرقَ البلاد مع الهناء علاء خل الفضالرجاله واعكف على تنظيم جند فالنظام دواء انے ارى حول الامام عرمرماً شاكى السلاح أنوفه شماء يرنوا إلى طلب العلا متوقداً أرواحه للمَكْرُمات فداء لو نظمت آساده لاريج من زارا تها ارض وماد سماء وارى الحصون على الجبال ترينها كالتاج تلك الراية البيضاء تهران قَذَفَتْ مَواعِقَهَا الرَّبّى وتقيمُ فردخانها الارجاء لكن بها من عهد كسرى عدة ما في مرافعها الطوال شفاء فاستبدلن عتيقها بجديدها ان الجديد جهنم حمراء واقع التداعي بالقبايل انه سهم العداء ومحنة سوداء واجمع قلوبا بالخلاف ترقت حتى يغم ساتهن لِواءِ و يشيل فيصل اول طرفه عاقرا معه الخناصر فالشقاق شقاء دع ما مضى واعمل العصر مقبل فعّال فيصل بنية واحدد الى نجد يد يک مصافحا - حمقاقها بل نارها الزرقاء واعطف الى سبط الرسول حميد من خاءت بطلقة بدره صنعاء
?
حسناء
- 244 -