ديوان الباروني - ط. مطبعة الأزهار البارونية سليمان (باشا) بن عبد الله بن يحيى الباروني

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٦

فأضاء واسطة البلاد وأشرقت بعمان شمس إمامة سمحاء وعلا إمام المسلمين محمد عرشاً تطأطأ دونه الجوزاء ذاك المعظم قطب دائرة الهدى من أخلصت للوائه العظماء

فأشاد للدين القويم منارة والأمن مد رواقه الرؤساء وحكت مآثره الجليلة من مضى فالتف حول مقامه العلماء فاهنا بذلك يا ابن عبد الله ول يهنا بنوك، الشعب والأمراء

وليمرح الوطن المقدس رافلا في حلة استقلاله الحمراء العلماء أعطيته فانقادت النصر المبين بعينه

هذا هو

صماء

فانهض وشمر فالعوائق جمة ولذا الزمان سياسة خرقاء تذر العقول الراجحات بحيرة وترى الذكي كآلة أسرع لإسعاد البلاد فإنها إن دُبرت لك جنة فيحاء أحي العلوم ورب ناشئة على ما يقتضيه العصر والإنماء ينجو بها إذ عمت الظلماء قادة وسياسة

فلكل عصر جدد مدارسها وصن أنهارها

الماء ان الحياة العلم ثم عمر مساجدها وحافظ وقفها فبها يصان العلم والعلماء و استخر جنّ كنوزها من سهلها وجبالها ان الكنوز غناء واضرب على أيدى الجناة مؤمناً طرق البلاد ففي الهناء علاء

بسم الله الشعر الرجيم

مال الشعراء

وعلا الهتاف وهاجت -

الله اكبر هلّل الخطباء واهتز اهل المشرقين تفاخراً ونما الشعور وطارت الانباء

(

دلايل وبدت لعصير الراشدين علائم اذلاح من جبل الشراة سناء فاضاء واسطة البلاد واشرقت بِعُمانَ شهر مامة سمحاء و علا امام المسلم محمد عرسا تطاطؤ نون الجوزاء ذاك المعظم قطب دائرة الهدى فراخلصت للوائه العظماء فأشاد للدين القديم منارة والأمن هدَّ رِواقه الرؤساء وحكت مارة الجليلة من مضى فالتف حول مقامه العلماء فاهنا بذلک يا از عبدالله ولها بنوك الشعبُ والامراء را ولتمرح الوطن المقدس رافل في حلة استقلاله الحمراء هذا هو النصر المبيني بعينه أعطيته فانقادت العَلياء قانهض وشمر فالعوائق جمة ولذا الزمانِ سياسة خرقاء تدر العقول الراجحات بحيرة وترى الذكي كآلة صماء واشرح لإسعاد البلاد فانها ان ذبرتْ لك جَيْة فيجاء اخي العلوم ورب ناشئة على ما يقتضيه العصر والإنماء فلكل عصر قادة وسياسة ينجو بها ان عمت الظلماء

- 242 -