الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٠وما (مسقط) بالعدل ما دامت فأصبحت مظنة أطماع
وما اضطرب (القوقاز (ما حن (هرسك)
الممازح بالجد
وما اشتد غيظاً (بوسني) ولم يجد
وما (قبرص) أبكت (كريداً) وما رثت
معاهد (برنو) مصرع الأمن والسعد
وما ناح في السودان والصين نائح
وما أملت) مصر (نجاة ولم تفز
على ملة أضحت ضحية ذي حقد
(1)
وما قال آه ثم آه توجعاً
بفاتح عقد الاحتلال الممدد
حريص على أن يلمع البرق في الرعد
فيا ليتها) عبد الحميد (يقولها فتصبح والأبطال تزأر كالأسد ونمسي والنصر المبين يحفنا فنجمع شملا شتتته يد الوغد
(1) هذه البلاد كلها ممالك ومدن إسلامية عظيمة استولى عليها الإفرنج النصارى» إلا) مسقطا وفاساً» حماهما الله، وأغلبها كانت في حكم الدولة العثمانية سلختها الدول الأوروبية باتفاقها لتجني ثمرتها وتستعبد سكانها المتنابذين المتباغضين) والأمر الله».
ونغدو والعرش الحميدي زاهر نعزز دينا ذل في عصرنا النكد
•
قلت ما سيأتي مرغباً جناب صاحب المملكة التونسية الأمير الجليل محمد باي الناصر» في زيارة القسطنطينية العظمى و واصفاً الجيش العثماني المظفر وأسطوله الجديد، وقد أتيت على أغلبها في خطبة ألقيتها في جمعية الشبية بمصر لمناسبة
(الناصر (المحمود أن ت بل الأمير المنتصر أنت المحيا
بالإما رة في العشية والسحر أنت الذي باهت بك الـ خضراء أقطار الحضر مان الفعل في لمح البصر أنت الذي تعطي الام. ان لمن تولاه الضرر
أنت الذي إن قلت كـ
في ظل رايتك الرفي عة يجتني غرس الدرر
رك ركابك للسيا
حتى تظللك
راية
حة واغتنم نيل الوطر حمرا بها يزهو النظر
) دار السعادة (أمها كل الملوك ومن قدر لو زرت نلت من المليـ يك عناية تحيي الأثر زرت) المغارب) فاستن ارت والمشارق في نظر فانعم بزورتها فما راء كمن يصغي الخبر الهند (يرقب والعرا (ق) له اشتياق معتبر
-71 -
- 7.-