الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٩فان بها أفواه بيت تفتحت لتمنح دفئاً عاري الجوف والجلد وأما (سليمي " لا سبيل لوصلها
(\)
ولو تجعل الجوزاء منطقة الغمد
باذن الذي بالأمس عزز نصرنا
(2)
فكانت " (سراقوزا) لنا موقع الجند
وكانت وكانت في (قطانيا) وقعة
دع الطمع المذموم لا تغترر بما تراه كاحلام على فرش المهد محال محال أن تدنس روضة عليها لواء حف بالنصر والحمد
(1)
(2)
خذ النصح أو فاحضر) لكل مدرع
له لبد (حوراء بارزة النهد
محبرة رجراجة الكفل غضة نحيلة خضر ذات خال على الخد
فسادت) بمسينا (الرجال على المرد
يزيح سنا الاسلام ظلمة شركها فيصبح منها الفرع " أسود كالند وحيا الإله الدين ما الترك زلزلت
حصوناً وأهدت خيزرانية القد
وما دول الإسلام سادت ومهدت
من الدين ما يلقى ألذ من الشهد
وما (تونس) أنت وهمت) جزائر)
وعضت (بفاس (أنملا ربتُ المجد
ما) زنجبار (بالتأوه أعلنت
ألم تعلم أن المسلمين إذا سطوا
فواحدهم كالعشر في الجزر والمد
قديماً حديثاً لا افتراء وإن تشأ
فكف ودع
(3)
فسل من (أثيني) قريب من العهد
هذا التظاهر وارتدع
)
فما لك أبطال تسرك أو تفدي
(1) أي طرابلس.
(2) هذه وما بعدها مدن مشهورة لا يطاليا كانت في حكم الاسلام. (3) نسبة إلى (اثينا) قاعدة ملك اليونان والإشارة إلى الحرب العثمانية اليونانية الواقعة أخيراً وما حصل فيها من الانتصار الباهر للعساكر الشاهانية
وقائدها البطل الشهير (أدهم باشا).
وما) الهند (أضحت تلطم الخد بالخد (1) أي من أبطال المسلمين وبالأخص الطرابلسيين الذين يمني نفسه
بامتلاكهم.
(2) أي ليأخذها أسيرة.
(3) أي شعرها لأنها إذا زالت عنها ظلمة الشرك تلألأ وجهها نوراً فظهر سواد الشعر جلياً فتأمل.
- 09 -
- CA -
-