ديوان الباروني - ط. مطبعة الأزهار البارونية سليمان (باشا) بن عبد الله بن يحيى الباروني

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٢

لكن جهلنا وانتحلنا الـ

فاشتد الخطر زهد

طالع تر السلطان في

حصن منيع ما حذر

ما ساد هذا الدين إلا بالمهند

ذى

الفقر

لا بالعزائم والضريـ ـح وبالطلاسم والطرر

عند العشية والسحر أو بالدفوف، وهزها أو» بالقيان» وبالمعا زف والتكاسل والبطر

له و

) هيهات هذا، والوقت ائع شاهدات لا خبر من ذا يرينا أنه بالصحو يأتينا المطر

إن لم يكن) برق ورع ـد) في غمام ذي شرر

في باطن التاريخ

43

بصحبه

اهد قولنا يا من حضر

خاض الحروب ولم

(1)

هجر

فلم الذي ولم اعتلى ظهر الجوا د وفي النزال السيف جر لم جهز الجيش القلي ل وزاده بعض التمر) هل (جاءهم بمثلث و مربع أم هل سحر) هل) قام فيهم شاطحاً متماثلاً حتى سكر حاشاه» لا والله بل بالخيل والتقوى أمر

D

وإذا تهاون أو ته ور أو تملق واستتر

نة زال منصبه وخر

(1) ..

و بدت بحاجبه الخيا

لا ريب في التاريخ آ

يات تناجي بالعبر

T

قلت ما سيأتي في حق جريدة المعارف التونسية لما اطلعت على بعض أعدادها وأعجبني مشربها وما كدت أقول هذا حتى احتجبت (بكل أسف». زفت (معارف (تونس في مظهر زان الأدب) وطنية) تحمى الحمى تشفي السقيم من العطب تسقي الزعاف عدوها ترضي الضعيف إذا غضب) دينية) نبراسها يهدي الجهول إذا اضطرب من بحرها طفحت سيا سة من تكلم أو كتب تغني الرئيس عن الجليد س وتمنح الروح الطرب تحريرها نسج الحرير ونظمها سبك الذهب أخبارها الحق الصر يح ونصحها يا للعجب فهي (المعارف) هي هي ولا مراء ولا تعب بهلالها شعب الأعاجم والعرب

فلستنر

(1) كبعض ملوك وقتنا

(1) بإسكان الميم

- 64 -

- OL-

ديوان الباروني (5)